أطلق المركز الوطني للتعليم الإلكتروني النسخة الجديدة من المؤشر الوطني للتعليم الرقمي للفترة 2025-2026، مستهدفاً قياس أداء الجهات الحكومية العاملة في قطاعي التعليم العالي والتدريب، كما تعتمد هذه النسخة على القياس اللحظي المستمر للبيانات لرفع كفاءة منظومة التعليم والتدريب الرقمي على المستوى الوطني.
تفاصيل مؤشرات القياس الرئيسة
وفقاً لما نقلته "الإخبارية"، يرتكز القياس في نسخته الجديدة على أربعة مؤشرات رئيسة تتضمن: تفعيل الموارد التعليمية الرقمية المشتركة، وتحقيق التكامل بين الجهات، وضمان جودة التعليم الرقمي بناءً على البيانات، إضافة إلى تقديم نماذج التعلم المرنة المستندة إلى الشهادات المصغرة.
أثر المؤشر على المتدربين والمنصات التعليمية
ينعكس تطبيق هذا المؤشر بشكل مباشر على المستفيدين من قطاعي التعليم العالي والتدريب الحكومي، إذ يوفر قياساً لمدى إتاحة مسارات تعليمية تعتمد على نماذج التعلم المرنة، وتحديداً القائمة على الشهادات المصغرة، ويعني ذلك خضوع المنصات والبرامج الرقمية الموجهة للمتعلمين لقياس آلي مستمر يضمن جودة التعليم، مما قد يسهم في رفع معدلات الإكمال والنجاح، وتوفير برامج وموارد تعليمية تلبي متطلبات التطور الأكاديمي والمهني.
الربط التقني المباشر والحوكمة
يتجه قطاع التعليم والتدريب نحو تعزيز الحوكمة القائمة على البيانات لدعم عمليات اتخاذ القرار وتحفيز التطوير المستمر داخل الجهات الحكومية، ومن هذا المنطلق، تعمل النسخة الحالية على تقييم الأداء مستفيدة من الربط التقني المباشر مع أنظمة الجهات المستهدفة؛ حيث تُحتسب مؤشرات الأداء آلياً لتعكس مستوى الإنجاز الفعلي ببيانات دقيقة، دون الحاجة إلى إجراءات التسجيل التقليدية أو رفع الملفات.
مستهدفات المؤشر الوطني للتعليم الرقمي
تستهدف النسخة الجديدة للمؤشر تحقيق تحسينات فعلية لدى الجهات، تشمل رفع معدلات الإكمال والنجاح وزيادة عدد المتعلمين النشطين، كما تتضمن الإجراءات المطلوبة توسيع المشاركة في منظومة الائتلاف وتقديم مسارات تعلم تنتهي بشهادات مصغرة قابلة للتجميع. Nelc
في سياق ذي صلة، أكد المركز أن النسخة الجديدة تمثل نقلة نوعية في مسيرة تطوير التعليم الرقمي بالمملكة، وأوضح أن الاعتماد على المنهجية اللحظية يعزز بناء منظومة أكثر كفاءة وشفافية واستدامة ترفع من جودة المخرجات. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!