تشهد العاصمة الرياض توسعاً عمرانياً متسارعاً يتطلب تحديثاً مستمراً لشبكات النقل الحضري لمواكبة النمو السكاني والاقتصادي.
وفي هذا السياق، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الأربعاء 24 يونيو الجاري، إطلاق مشاريع المجموعة الرابعة من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، بميزانية إجمالية تبلغ 9.8 مليارات ريال، وبالتالي، من المحتمل أن يسهم إنجاز هذه الحزمة في تقليل زمن الرحلات اليومية بشكل ملحوظ، حيث يضيف المشروع طاقة استيعابية تتجاوز 950 ألف مركبة يومياً، كما تهدف هذه التحديثات إلى رفع كفاءة الشبكة المرورية، وتعزيز الترابط بين أجزاء العاصمة، إضافةً إلى ذلك توفير جسور مخصصة تدعم سلامة المشاة وتسهل تنقلاتهم.
تفاصيل مشاريع المجموعة الرابعة والأرقام المستهدفة
تتضمن المجموعة الرابعة تطوير أربعة طرق رئيسة يبلغ إجمالي أطوالها 40 كيلومتراً، كما تشتمل على 14 تقاطعاً رئيساً، و33 جسراً، و5 أنفاق، بالإضافة إلى 6 جسور للمشاة، في حين تتوزع الأعمال الإنشائية وفق الجدول التالي:
| المشروع (الطريق المستهدف) | الطول الإجمالي | التقاطعات الرئيسة | الجسور والأنفاق | الطاقة الاستيعابية اليومية |
|---|---|---|---|---|
| الجزء الجنوبي من طريق الشيخ جابر الصباح | 12 كيلومتراً | 6 تقاطعات | 22 جسراً، 3 أنفاق | 350 ألف مركبة |
| الجزء الأوسط من طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول | 9 كيلومترات | 3 تقاطعات | 6 جسور، نفقان | 200 ألف مركبة |
| طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز | 6 كيلومترات | تقاطعان | جسران، 4 جسور مشاة | 200 ألف مركبة |
| الجزء الغربي من طريق نجم الدين الأيوبي | 13 كيلومتراً | 3 تقاطعات | 3 جسور مركبات، جسرا مشاة | 200 ألف مركبة |
المشروع الأول: طريق الشيخ جابر الصباح
يمتد نطاق التطوير في الجزء الجنوبي من طريق الشيخ جابر الصباح على مسافة 12 كيلومتراً، ويشمل العمل بناء 22 جسراً وتشييد 3 أنفاق و6 تقاطعات رئيسة، وبالتالي تبلغ طاقته الاستيعابية المستهدفة نحو 350 ألف مركبة يومياً.
المشروع الثاني: طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول
يغطي مسار التطوير طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول في جزئه الأوسط لمسافة 9 كيلومترات، إضافة لما تقدم يتضمن العمل على 3 تقاطعات رئيسة وإنشاء 6 جسور ونفقين، لتصل طاقته الاستيعابية إلى 200 ألف مركبة يومياً.
المشروع الثالث: طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز
يشمل نطاق العمل في طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز مسافة 6 كيلومترات، ويتضمن تنفيذ تقاطعين رئيسين وجسرين، إلى جانب إنشاء 4 جسور مخصصة للمشاة، بطاقة استيعابية تبلغ 200 ألف مركبة في اليوم الواحد.
المشروع الرابع: طريق نجم الدين الأيوبي
يستهدف تطوير الجزء الغربي من طريق نجم الدين الأيوبي مسافة 13 كيلومتراً، استناداً إلى ذلك يتضمن المشروع تنفيذ 3 تقاطعات رئيسة، و3 جسور للمركبات، وجسرين للمشاة، لتسجل طاقته الاستيعابية المتوقعة 200 ألف مركبة يومياً.
أهداف وتداعيات استكمال المشاريع الحيوية
أكدت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أن إطلاق المجموعة الرابعة يأتي امتداداً لبرنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، وتستهدف هذه المشاريع بشكل مباشر معالجة الاختناقات المرورية، إضافةً إلى تقليل زمن الرحلات اليومية للمركبات عبر مسارات حيوية يتردد عليها السكان.
إلى ذلك، قد تسهم هذه المشاريع الاستراتيجية في رفع كفاءة منظومة التنقل، وتدعم تعزيز جودة الحياة، بالتزامن مع مواكبة التغيرات الديموغرافية والتوسع العمراني في العاصمة، وأوضحت الهيئة أن هذه الأعمال التنموية تعد جزءاً من الخطوات التجهيزية لاستضافة الفعاليات الكبرى، لذا من المحتمل أن يؤدي اكتمالها إلى استيعاب الزيادة في حركة النقل الناتجة عن النشاط الاقتصادي المتصاعد.
امتدادات المجموعة الرابعة وأهداف برنامج تطوير محاور الطرق
كشفت التفاصيل الجغرافية لمشاريع المجموعة الرابعة عن المسارات الدقيقة للطرق المستهدفة، حيث يمتد تطوير طريق الشيخ جابر الصباح من تقاطعه مع طريق الشمال شمالاً حتى طريق خريص جنوباً، في حين يبدأ طريق الأمير مشعل بن عبدالعزيز من جسر وادي حنيفة شرقاً ليلتقي بالطريق الدائري الغربي، بالإضافة إلى ما سبق، يربط طريق الأمير تركي بن عبدالعزيز الأول بين طريق مكة المكرمة شرقاً وطريق العريجاء مروراً بحي الرفيعة، ثم يمتد طريق نجم الدين الأيوبي من طريق جدة حتى شارع حمزة بن عبدالمطلب. Aleqt
ومن الجدير بالذكر أن إطلاق هذه المجموعة يأتي كجزء حيوي من برنامج الهيئة الملكية لتطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في مدينة الرياض، والذي يستهدف في مجمله تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كيلومتر من شبكة الطرق بالعاصمة؛ وذلك من خلال رفع كفاءة المحاور الحالية واستحداث مسارات جديدة لتعزيز منظومة النقل الحضري. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!