أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، الأربعاء 22 يوليو الجاري، توصل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى اتفاقية تاريخية للتعاون النووي المدني، إضافة إلى ذلك، وقّع البلدان اتفاقية ضمانات ثنائية مصاحبة، على أن تُرفع هذه الشراكة لاحقاً إلى الكونغرس للمراجعة.
دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية
صرحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها على علم بالمناقشات الجارية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بشأن الاتفاقية الثنائية للتعاون النووي المدني، إلى جانب الخطة الرامية إلى مطالبة الوكالة بتنفيذ تدابير تحقق مرتبطة بهذا التعاون.
كذلك، أكدت الوكالة تطلعها لتلقي طلب إجراء عمليات التحقق، والعمل المشترك مع الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لضمان تنفيذ تلك التدابير، ويعني ذلك أنه بمجرد أن يتقدم البلدان بطلب رسمي بهذا الشأن، سيحيله المدير العام إلى مجلس المحافظين للحصول على التفويض المناسب لتنفيذه.
تفاصيل بنود اتفاق التعاون النووي
يمتد اتفاق التعاون النووي المدني بين البلدين لمدة 30 عاماً، إذ وقعه رسمياً وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت مع نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في 22 يوليو 2026، ومن هذا المنطلق، يتيح هذا الاتفاق للشركات الأمريكية فرصة بناء منشآت لتخصيب اليورانيوم داخل المملكة، بينما تخضع كافة العمليات لرقابة وإشراف الوكالة الدولية لمنع تحويلها لأي أغراض عسكرية. 24g
وفيما يخص تدابير التحقق الفنية، تشير بنود الاتفاقية إلى اعتمادها على اتفاقية الضمانات الشاملة الأساسية لضمان الاستخدام السلمي، في حين أنها لا تفرض على المملكة توقيع ما يُعرف بالبروتوكول الإضافي التابع للوكالة، ويُترجم ذلك إلى أن سلطة الوكالة في التفتيش والرقابة ستتركز على المواقع النووية المُعلنة، تمهيداً للمصادقة على الاتفاق وإقراره تشريعياً. Energy
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!