ماذا يعني توقيع السعودية وأمريكا اتفاقيتين للتعاون والضمانات في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية؟
في هذا الإطار، يؤسس هذا الإجراء إطاراً قانونياً واستراتيجياً يحدد ضوابط التعاون النووي المدني بين البلدين، وإضافةً إلى ذلك، تهدف هذه الخطوة المباشرة إلى تعزيز الشراكة الممتدة بين المملكة والولايات المتحدة، مع التركيز على مجالات الطاقة والتقنيات المتقدمة.
ومن الجدير بالذكر أن المرحلة الحالية تشهد توقيع المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقيتين رسميتين، لدعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
التصريحات الأمريكية حول مسار التعاون النووي
يوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الموقف الرسمي لبلاده بشأن التعاون النووي مع الرياض، حيث يشدد في تصريحاته على أهمية العلاقة التي تربط الجانبين.
إلى ذلك، تنقل قناة «العربية» عن روبيو تأكيده أن «المملكة العربية السعودية شريك استراتيجي مهم، ومن المنطقي إبرام اتفاق نووي معها».
وعلى صعيد أهداف البرنامج النووي، يبيّن الوزير الأمريكي أن «المملكة تسعى لامتلاك النووي في المجال السلمي».
تفاصيل الاتفاقيتين والإطار القانوني
تتضمن الخطوات الرسمية بين واشنطن والرياض إبرام مسارين أساسيين للتعاون:
- اتفاقية للتعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
- اتفاقية ثنائية للضمانات النووية.
إطار اتفاقية 123 وضوابط المراجعة الأمريكية
تُعرف هذه الخطوة الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها في 22 يوليو 2026 باسم اتفاقية "123" للتعاون السلمي، وتمتد صلاحيتها لمدة 30 عاماً بهدف بناء شراكة بمليارات الدولارات تتيح للشركات الأمريكية دوراً قيادياً في تطوير قطاع الطاقة النووية التجاري، كما تشير التقارير إلى أن الاتفاقية تفتح الباب أمام دراسة أمريكية-سعودية مشتركة لبناء منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل المملكة. Ajel
وفي سياق متصل، أكد ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي في مانيلا في 23 يوليو 2026، أن أي اتفاقية أمريكية بشأن الطاقة النووية المدنية تتضمن ضمانات صارمة تكفل عدم تحويل البرنامج إلى أغراض عسكرية، وبناءً على ذلك، أوضح الوزير الأمريكي أن هذه الاتفاقية ستخضع لعملية مراجعة وموافقة من قِبل الكونغرس الأمريكي للتأكد من تطبيق الضوابط اللازمة. صحيفة عكاظ
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!