تشهد الساحة الإقليمية حراكاً دبلوماسياً متواصلاً لمتابعة مستجدات المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، حيث استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار، في اتصال هاتفي اليوم، مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطوراتها الأخيرة.
تفاصيل المباحثات ومخرجات جولة الدوحة
ناقش الجانبان سبل تنسيق الجهود المشتركة لدعم الاستقرار في المنطقة، وقد تركز الاتصال الهاتفي على بحث مستجدات المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي سياق ذي صلة، تطرق الوزيران إلى مخرجات المفاوضات بين واشنطن وطهران، مع الاهتمام بآخر التطورات التي شهدتها الجولة الأخيرة من المباحثات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في إطار التنسيق بشأن مجمل التطورات الإقليمية.
التقدم الإيجابي ودعم الاستقرار الإقليمي
أبدى الجانبان ارتياحهما للتقدم الإيجابي الذي تحقق خلال الجولة الأخيرة من المباحثات، كما أكدا تطلعهما إلى أن تسهم هذه الجهود الدبلوماسية في تحقيق الأهداف التالية:
- التوصل إلى حل سلمي وشامل للصراع في المنطقة.
- دعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي.
- خفض التوترات القائمة.
- تعزيز فرص وإمكانيات التسوية السياسية.
استمرار التشاور السعودي الباكستاني
يأتي هذا الاتصال ضمن سلسلة المشاورات المستمرة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية، والتي تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ووضع المسار الدبلوماسي في مقدمة الأولويات لمعالجة التحديات الراهنة.
تحديد موعد الجولة القادمة للمفاوضات الأمريكية الإيرانية وتنسيق مستمر
تقرر عقد الجولة القادمة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في ، استكمالاً للمباحثات التي جرت عبر الوسطاء في العاصمة القطرية، في حين وصفت إسلام آباد مذكرة التفاهم الأولية الموقعة مؤخراً بأنها انتصار للدبلوماسية يسهم بفاعلية في إبقاء الأطراف المعنية على طاولة التفاوض. Ajel
ومن جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عن مواصلة العمل مع الشركاء في قطر لتسهيل مسار المباحثات الجارية، موضحاً أنه تم الاتفاق على استئناف المفاوضات فور الانتهاء من مراسم التشييع الرسمية للمرشد الإيراني الراحل، والتي من المقرر أن تستمر حتى . العربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!