تتيح مبادرة "نسمعكم لننمو معًا" للأفراد والجهات في المراكز والقرى المجاورة لجامعة الملك خالد نافذة رسمية ومباشرة لإيصال تطلعاتهم الخدمية والتنموية، مما يوفر لهم فرصة لتحويل هذه المتطلبات إلى برامج عمل ميدانية وشراكات فاعلة تنعكس إيجاباً على محيطهم المعيشي.
وفي خلفية الحدث، أطلقت جامعة الملك خالد، ممثلة في الإدارة العامة للتطوع والشراكة المجتمعية يوم 6 يوليو الجاري، هذه المبادرة التنموية والمجتمعية بهدف بناء قنوات تواصل مباشرة للوقوف على الاحتياجات الفعلية والأولويات المحلية، بناءً على ذلك تعمل هذه الخطوة على تأسيس منصة حوارية مستمرة تربط إمكانات المؤسسة الأكاديمية بسكان نطاقها الجغرافي لتوجيه الجهود نحو مسارات تلبي متطلبات المستفيدين.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، ترتكز الآلية التشغيلية في المرحلة المقبلة على رصد شامل لاحتياجات المجتمع المحلي، يعقبه تحليل يصنف الأولويات بحسب أهميتها، تمهيداً لربط مخرجات هذا التحليل بالخبرات الأكاديمية التي تمتلكها الجامعة لتقديم حلول علمية قابلة للتطبيق، بمعنى أن توجيه المخرجات الجامعية لخدمة هذه المتطلبات يعمل على تعزيز دور المؤسسة في معالجة القضايا المحلية.
مجالات العمل والقطاعات المستهدفة في المبادرة
شملت خطة المبادرة توجيه الاهتمام نحو حزمة من المجالات ذات الأولوية التي تمس الحياة اليومية، وتتضمن قطاعات التعليم، وبناء القدرات، والصحة، وجودة الحياة، إضافة لما تقدم، تستهدف المبادرة كذلك التركيز على ريادة الأعمال، والتمكين الاقتصادي، ومساندة المشروعات الصغيرة، والأسر المنتجة لدعم التنمية المحلية.
ومن جانب آخر، يمتد النطاق ليغطي الخدمات المجتمعية، والبيئة والاستدامة، والتقنية والتحول الرقمي، والثقافة والتراث والسياحة، فضلاً عن تنمية الشباب والمهارات المستقبلية والابتكار والحلول المجتمعية، ويتضح من ذلك أن شمول هذه القطاعات المتنوعة قد يسهم في توفير مسارات متخصصة قادرة على رفع مستوى الخدمات المتاحة، ودعم فرص اقتصادية تتواءم مع المتطلبات المحلية.
اللقاء الافتتاحي وقنوات المشاركة
عقدت المبادرة لقاءها الافتتاحي في مقر المدينة الجامعية، حيث جرى تنظيم حوار مفتوح بحضور رئيس الجامعة وعدد من ممثلي الجهات الحكومية وأعيان المنطقة، في حين ركز اللقاء على مناقشة التحديات المجتمعية بصورة مباشرة، بهدف تحويل الاحتياجات المطروحة إلى برامج ومبادرات عملية بالشراكة مع القطاعات ذات العلاقة. Qscience
علاوة على ذلك، ولتسهيل إيصال المقترحات ضمن هذه الجهود، تتيح الجامعة للمستفيدين المشاركة عبر قنوات رقمية رسمية تشمل الاستشارات الإلكترونية ومنصات التطوير المشترك، بالتزامن مع ذلك، تستهدف هذه النوافذ إشراك أفراد المجتمع في تقييم المبادرات والخدمات، بما يضمن رفع جودة التجربة وتعزيز الشفافية في تحسين القرارات المؤسسية بشكل مستمر. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!