ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي في المنطقة الشرقية ثلاثة مقيمين من الجنسيتين الباكستانية واليمنية، إثر تورطهم في أنشطة غير نظامية لاستغلال الرواسب وتجريف التربة، وقد أسفرت العملية الميدانية عن الإطاحة بالمخالفين، بالإضافة إلى مصادرة ثلاث معدات استخدمت في هذه التجاوزات، تمهيداً لاستكمال الإجراءات النظامية بحقهم.
أثر التعديات البيئية وحماية الموارد الطبيعية
تشكل التعديات على البيئة والحياة الفطرية، كالتجريف العشوائي للتربة، مساساً مباشراً بالموارد الطبيعية، مما قد يسهم تدريجياً في الإخلال بالتوازن البيئي، وتؤكد الجهات المعنية أن التزام الأفراد بالإبلاغ عن المخالفات عبر القنوات الرسمية يمثل خطوة عملية لحماية مقدرات البيئة، مع التشديد على أن التعامل مع البلاغات يتم بسرية تامة لضمان سلامة المُبلّغ واستدامة الموارد.
الإجراءات النظامية وقنوات الإبلاغ المعتمدة
طبقت القوات الخاصة للأمن البيئي كافة الإجراءات المقررة بحق المقيمين المضبوطين وفقاً للأنظمة البيئية المعمول بها فور إنهاء عملية الضبط، كما دعت القوات جميع المواطنين والمقيمين إلى المبادرة بالإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة، حيث حددت الرقم (911) لاستقبال البلاغات في مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، والرياض، والمنطقة الشرقية، في حين خصصت الرقمين (999) و(996) لتلقي البلاغات في بقية مناطق المملكة.
حملات مكثفة لضبط استغلال الرواسب بالشرقية
تتزامن هذه الضبطية مع استمرار العمليات الأمنية للحد من التعديات البيئية، حيث أسفرت واقعة أخرى متقاربة زمنياً خلال شهر عن الإيقاع بخمسة مقيمين من الجنسيتين اليمنية والباكستانية في المنطقة الشرقية، وقد شملت المضبوطات في تلك العملية التحفظ على ست معدات ثقيلة استُخدمت في أنشطة نهل وتجريف التربة بشكل غير نظامي. Al-madina
إلى ذلك، تأتي هذه العمليات الميدانية المتلاحقة تأكيداً لجهود القوات الخاصة للأمن البيئي في تطبيق اللوائح التنفيذية لنظام البيئة لحماية الموارد الطبيعية، إذ تعد مصادرة الآليات المخصصة لتجريف ونقل التربة وإيقاف مستخدميها جزءاً من الإجراءات النظامية المباشرة للحد من الاستغلال العشوائي للرواسب. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!