نمو الاستثمارات الفرنسية بالمملكة إلى 69.4 مليار.. مجلس الأعمال المشترك ينقل الشراكة لآفاق تتجاوز التجارة التقليدية

نمو الاستثمارات الفرنسية بالمملكة إلى 69.4 مليار.. مجلس الأعمال المشترك ينقل الشراكة لآفاق تتجاوز التجارة التقليدية

عقد مجلس الأعمال السعودي الفرنسي اجتماعه السنوي في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية الأستاذ عبدالله بن صالح كامل توسع الشراكة الاقتصادية بين البلدين لتشمل قطاعات نوعية جديدة تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تفاصيل الشراكة الاقتصادية ومجالات التعاون

صرح الأستاذ عبدالله بن صالح كامل قائلاً: "إن العلاقات السعودية الفرنسية تشهد مرحلة جديدة من النمو والتطور، وأضاف أن هذا المسار مدفوع برؤية قيادتي البلدين والتزامهما بتعزيز التعاون في مختلف القطاعات الحيوية، مما يسهم في بناء شراكات اقتصادية عميقة ومستدامة".

وفي سياق متصل، أوضح خلال كلمته في الاجتماع السنوي لمجلس الأعمال السعودي الفرنسي أن الشراكة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية امتدت إلى ما هو أبعد من الجوانب التجارية التقليدية، مبيناً أن التعاون المشترك يشمل حالياً القطاعات التالية:

  • الاستثمار.
  • الابتكار.
  • الطاقة.
  • الثقافة.
  • السياحة.
  • التقنيات المتقدمة.

أهداف رؤية المملكة 2030 وتوجهات القطاع الخاص

تطرق رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية إلى أن رؤية المملكة 2030 تواصل تقديم أحد برامج التحول الاقتصادي الطموحة، موضحاً أن الرؤية تعمل على بناء اقتصاد متنوع ومترابط مع الاقتصاد العالمي، وبالتالي تتيح فرصاً نوعية للشراكات الدولية، إلى جانب تعزيز دور القطاع الخاص في مسيرة التنمية.

علاوة على ذلك، أكد أن اتحاد الغرف السعودية، بوصفه الممثل الرسمي لمجتمع الأعمال السعودي، يلتزم بتعزيز الروابط الاقتصادية مع فرنسا، لافتاً إلى أن الاتحاد يدعم المبادرات التي تحول الفرص الواعدة إلى شراكات ملموسة واستثمارات مستدامة تخدم مصالح البلدين.

رصيد الاستثمارات الأجنبية المباشرة يدعم الشراكة السعودية الفرنسية

تأتي تصريحات عبدالله صالح كامل مدعومة بنمو متصاعد في حجم الاستثمارات المتبادلة؛ إذ حققت الجمهورية الفرنسية نمواً إيجابياً في رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر مع المملكة بنهاية عام ، حيث سجل مبلغاً قدره 69.4 مليار، مقارنة بقيمته بنهاية عام والتي بلغت 65.2 مليار. Ajel.

وترتيباً على ما سبق، يترجم هذا التطور المالي الملموس نجاح مساعي مجلس الأعمال السعودي الفرنسي في تنويع قاعدة الشراكة، ومن ثم نقلها من الإطار التجاري التقليدي إلى قطاعات استثمارية نوعية تدعم مستهدفات التحول الاقتصادي.

أولويات المرحلة المقبلة لمجلس الأعمال المشترك

أوضح الأستاذ عبدالله صالح كامل أن مجلس الأعمال السعودي الفرنسي أدى دوراً في تعزيز التعاون بين القطاعين الخاصين، مبيناً أن المرحلة المقبلة تتطلب خطوات محددة تشمل:

  • تشجيع المزيد من التبادل التجاري.
  • تيسير التواصل بين الشركات.
  • تطوير المشروعات المشتركة التي تسهم في تحقيق الازدهار الاقتصادي للبلدين.

الفرص الاستثمارية الواعدة

أكد رئيس اتحاد الغرف السعودية أن التحديات والتحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي تجعل من الشراكات القائمة على الثقة والمصالح المشتركة ضرورة، لافتاً الانتباه إلى أن الفرص المتاحة تمثل مجالات واعدة لتعزيز التعاون السعودي الفرنسي في القطاعات التالية:

  • البنية التحتية.
  • الطاقة المتجددة.
  • التحول الرقمي.
  • الابتكار.
  • الصناعات الإبداعية.
  • السياحة.
  • تقنيات الفضاء.

التطلعات نحو معرض الرياض إكسبو 2030

اختتم رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية كلمته بالإعراب عن تطلعه إلى الترحيب بالعالم في معرض الرياض إكسبو 2030، مشيداً بمشاركة فرنسا وإسهامها في إنجاح هذا الحدث العالمي، مما يعكس الرؤية المشتركة نحو مستقبل مزدهر ومتعاون بين البلدين.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒