بدأت المملكة العربية السعودية أعمال الاجتماع التشاوري الثاني في العاصمة الرياض، وذلك ضمن الخطوات التحضيرية المكثفة لاستضافة المنتدى العالمي للمياه الحادي عشر المقرر إقامته في عام 2027م، ويأتي هذا الاجتماع كجزء من فعاليات أسبوع المياه السعودي، كما يشهد مشاركة واسعة من خبراء دوليين وممثلي جهات حكومية ومنظمات عالمية لتنسيق الجهود المشتركة.
| الحدث / الفعالية | التاريخ | الموقع |
|---|---|---|
| أسبوع المياه السعودي | 28 يونيو - 2 يوليو 2026م | مدينة جدة |
| المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه | مارس 2027م | الرياض |
تنسيق الجهود الدولية لتعزيز الأمن المائي
يهدف الاجتماع التشاوري الحالي إلى توحيد الرؤى بين الأطراف المعنية بملف المياه، حيث يجري بحث الأولويات والمحاور الرئيسة التي سيركز عليها المنتدى العالمي القادم، وبناءً على ذلك، تعمل المملكة من خلال هذه اللقاءات على وضع أطر تنظيمية وفنية تضمن تقديم نسخة نوعية تعكس دورها القيادي في معالجة التحديات المائية العالمية عبر شراكات دولية فعالة.
وفي سياق متصل، يناقش المشاركون في الجلسات الحالية آليات التعاون لضمان الإدارة المستدامة للموارد المائية، مع التركيز على إيجاد معالجات جذرية للتحديات الراهنة، زد على ذلك، تسعى هذه التحركات إلى جذب الخبرات العالمية ورفع كفاءة إدارة المياه، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الخدمات المائية واستدامة الموارد الحيوية في مختلف مناطق المملكة.
مسارات استراتيجية وموعد مرتقب في جدة
يستند الاجتماع التشاوري الثاني إلى مخرجات اللقاء التحضيري الأول الذي عُقد في الرياض، والذي حدد ستة مسارات استراتيجية للمنتدى تشمل الأمن المائي، وتمويل المياه، ودبلوماسية المياه، والمياه للإنسان والطبيعة، وقيمة المياه، والابتكار في مجال المياه. وكالة الأنباء السعودية (واس).
ومن جهة أخرى، فإنه من المقرر أن تحتضن مدينة جدة فعاليات أسبوع المياه السعودي في الفترة من إلى ، حيث سيتم عرض النتائج الأولية لورش العمل وتنسيق الإجراءات التنفيذية ضمن أكثر من 97 جلسة حوارية متخصصة تمهيداً لحدث عام 2027. وكالة الأنباء السعودية (واس).
الاستعدادات اللوجستية والفنية لمنتدى الرياض 2027
من المقرر أن ينطلق المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في مارس 2027 بمدينة الرياض تحت شعار "العمل لغدٍ أفضل"، بالتعاون مع المجلس العالمي للمياه، ويشكل المنتدى منصة دولية لتبادل الأفكار بين القطاعين العام والخاص والمهتمين بقضايا المياه، بهدف طرح أفضل الممارسات الدولية وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، تتجه الجهود في المرحلة الحالية نحو استكمال التنسيق الفني واللوجستي، حيث تمثل استضافة الرياض لهذا الحدث فرصة لبناء شراكات استراتيجية ودعم الابتكار في قطاع المياه، ويتمثل ذلك في هذا الحراك الذي يعكس الالتزام بتقديم حلول عملية تدعم الأمن المائي العالمي، مما يضع المملكة في قلب مركز القرار الدولي المعني بتأمين مستقبل المياه من خلال نهج تشاركي مستدام.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!