ما هي دلالات الموقف السعودي تجاه التوغلات الإسرائيلية الأخيرة في سوريا؟ يجسد هذا الموقف إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها لمواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاتها في المنطقة، والتي كان آخرها التوغل داخل الأراضي السورية واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية.
موقف المملكة وتفاصيل البيان الرسمي
أصدرت وزارة الخارجية بياناً رسمياً قالت فيه: "المملكة تعبر عن رفضها التام لما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي من ترويع للمدنيين الآمنين، وانتهاك القوانين والأعراف الدولية".
إلى جانب ذلك، شددت المملكة على عدة مطالب أساسية تشمل:
- أهمية وقف التعديات الإسرائيلية على سيادة الأراضي السورية.
- الالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974م بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة.
- تجديد الدعم لسيادة ووحدة الأراضي السورية.
تفاصيل التوغلات في درعا والقنيطرة
قصفت القوات الإسرائيلية محيط قرية عابدين في ريف درعا الغربي، كما أطلقت نيراناً من مروحيات عسكرية؛ مما أدى إلى نزوح عدد من الأهالي نحو البلدات المجاورة، وترافق ذلك مع تحليق طائرات إسرائيلية مسيّرة فوق ريفي درعا والقنيطرة، ثم انسحاب القوات الإسرائيلية من "تلة المغر" غربي القرية بعد نصب خيام فيها مؤقتاً. Asharq
ومن الجدير بالذكر أن هذا التصعيد يأتي ضمن سلسلة من التوغلات المتكررة خلال الأيام الماضية في عدد من قرى درعا والقنيطرة، حيث شملت إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المدنيين، إضافةً إلى إطلاق القذائف، وترتيباً على ما سبق، تمثل هذه التحركات الميدانية المستمرة انتهاكاً مباشراً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، مما يفاقم التوترات الأمنية في الجنوب السوري. الجزيرة نت
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!