الشؤون الإسلامية تختتم خطتها لموسم حج 1447 بتوزيع 1.9 مليون مصحف على الحجاج المغادرين

الشؤون الإسلامية تختتم خطتها لموسم حج 1447 بتوزيع 1.9 مليون مصحف على الحجاج المغادرين

أكملت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد توزيع 1.9 مليون نسخة من المصحف الشريف على الحجاج المغادرين، لتمثل الإجراء الختامي للخطط التشغيلية لموسم حج 1447هـ، وبذلك تنهي هذه الخطوة دورة العمل الميداني بتسليم هدية خادم الحرمين الشريفين من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف لكل حاج قبل مغادرته المملكة عائدًا إلى بلده.

تنوع الإصدارات وآلية التوزيع الجغرافي

تنفذ الوزارة المرحلة الأخيرة من خطتها بتقديم إصدارات مجمع الملك فهد بأحجام وترجمات متعددة تلبي احتياجات الحجاج باختلاف جنسياتهم، وفي هذا الصدد، أوضح البيان الرسمي للوزارة أن «المصاحف وُزعت بأكثر من 80 لغة عالمية عبر جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية في مختلف مناطق المملكة، وذلك ضمن خطة تشغيلية وتنظيمية متكاملة».

توزيع مكثف عبر منافذ المغادرة الرئيسية

وعلى صعيد المنافذ الجوية، سجل مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة توزيع أكثر من 374,660 نسخة من المصاحف الشريفة بمختلف الإصدارات على ضيوف الرحمن المغادرين حتى أواخر شهر ذي الحجة، بالإضافة إلى ما سبق، تضمنت هذه الكمية الموزعة ترجمات لمعاني القرآن الكريم بأكثر من 80 لغة عالمية، بهدف تمكين الحجاج من الانتفاع بكتاب الله وتدبر معانيه بلغاتهم. وكالة الأنباء السعودية (واس)

في سياق ذي صلة، شهدت المدينة المنورة توزيع أكثر من 227 ألف نسخة على الحجاج المغادرين عبر فرق ميدانية أشرفت على تسليم الهدية، وتأتي هذه الإجراءات الميدانية امتداداً للعناية التي توليها القيادة لضيوف الرحمن، إلى جانب حرصها على توديعهم بهدية تعينهم على الارتباط بكتاب الله، مجسدةً بذلك رسالة المملكة في خدمة الإسلام. Ajel

استمرار الخطوات الميدانية بالمنافذ

تُبقي الوزارة حالة العمليات مستمرة لضمان تغطية كافة الدفعات المغادرة المتبقية، ومن جانبه، أشار البيان الرسمي إلى التجهيزات الميدانية مبينًا أن «الوزارة هيأت مواقع التوزيع في المنافذ المختلفة، ووفرت الكوادر البشرية والإمكانات اللوجستية اللازمة، ما أسهم في إيصال هدية خادم الحرمين الشريفين إلى الحجاج بكل يسر وسهولة، وفق أعلى معايير التنظيم والجودة».

وعلى صعيد الخطوات القادمة، تعتمد الوزارة مسارات تنظيمية لمتابعة سير العمل حتى اكتمال المغادرة، تشمل:

  • العمل الدائم والمستمر في المنافذ الجوية والبرية والبحرية، ومدن الحجاج.
  • إبقاء الكوادر البشرية واللوجستية في حالة جاهزية لخدمة الدفعات المتبقية.

ومن جهتها، أضافت الوزارة بشأن التدابير المتخذة: «الوزارة خصصت فرقًا ميدانية من منسوبيها للعمل على مدار الساعة، موزعين على المنافذ الجوية والبرية والبحرية، إضافة إلى مدن الحجاج، للإشراف على عمليات التوزيع وضمان وصول المصاحف إلى ضيوف الرحمن قبل مغادرتهم إلى بلدانهم».

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒