سجل مؤشر الأمان في المملكة العربية السعودية نسبة متقدمة بلغت 97.7%، مسلطاً الضوء على الشراكة الوثيقة بين المواطن والجهات الأمنية، إذ تعتمد هذه النسبة المرتفعة بشكل مباشر على التنسيق المستمر والتعاون الفعال لحماية المجتمع.
دور المواطن في تعزيز المنظومة الأمنية
يقف وعي المواطن وثقافته خلف تحقيق هذا المعدل المرتفع من الأمان، ومن جانبه، أوضح المختص بالدراسات الأمنية الاستراتيجية عبد الله القحطاني أن "المواطن يمثل شريكاً أساسياً للجهات الأمنية في بلوغ هذا المستوى"، كما أكد القحطاني أن "التزام المجتمع وتعاونه مع الأجهزة المعنية أسهما في تمكين المملكة من هزيمة الإرهاب".
كذلك، تواصل المنظومة الأمنية والمجتمعية جهودها المشتركة والقائمة لضمان استمرار حماية المجتمع وتأمين مقدراته.
جهود الدولة وأثر رؤية 2030
تستند هذه النتائج إلى جهود الدولة بقيادتها ومؤسساتها وتشريعاتها التي أوصلت البلاد إلى هذا المستوى المشرف على الصعيدين الإقليمي والدولي، وقد أشار القحطاني إلى أن "هذا التقدم يعكس أثر رؤية المملكة 2030 التي أفضت إلى تحقيق هذه النسبة التي تقارب حاجز 100%".
وعلى صعيد الخطوات القادمة، تستمر مسيرة التطوير المؤسسي والتشريعي لتعزيز هذه المكتسبات الأمنية المستدامة.
تفاصيل مؤشر الأمان لعام 2025
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج مؤشر الأمان لعام ، حيث أوضحت أن نسبة 97.7% تمثل تحديداً الأفراد الذين يشعرون بالأمان أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم، بالإضافة إلى ما سبق، تضمنت الإحصاءات الرسمية تفاصيل إضافية؛ إذ سجلت نسبة السعوديين في هذا المؤشر 97.0%، في حين بلغت نسبة الإناث 94.9% وكبار السن 97.2%. Alekhbariya
ومن الجدير بالذكر أن هذا المستوى العالي من الأمان يعكس الجهود المتواصلة للجهات الحكومية المعنية بأمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزوار في كافة أنحاء المملكة، ومن ثم، يساهم هذا المناخ الآمن بشكل مباشر في دعم وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة عبر تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتحسين جودة الحياة الشاملة. Almowaten
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!