القيادة السعودية تتضامن مع الجزائر إثر فاجعة حريق مؤسسة الطفولة بالمحمدية ووفاة 11 طفلا

القيادة السعودية تتضامن مع الجزائر إثر فاجعة حريق مؤسسة الطفولة بالمحمدية ووفاة 11 طفلا

يعكس الموقف الرسمي للمملكة تضامناً كاملاً مع الشعب الجزائري وأسر الضحايا لتجاوز تداعيات الحريق المأساوي الذي استهدف إحدى مؤسسات رعاية الطفولة في العاصمة الجزائرية.

وتجسيداً لذلك، بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقيتي عزاء ومواساة للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، في ضحايا الحريق الذي اندلع بمؤسسة للطفولة المسعفة في بلدية المحمدية شرق العاصمة.

ومن جانبها، أكدت القيادة السعودية وقوفها مع قيادة وشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في هذا المصاب، موجهة أصدق دعوات الرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.

برقية خادم الحرمين الشريفين

تصميم بصري يجسد برقية خادم الحرمين الشريفين للجزائر، متضمناً رموزاً للتضامن والأخوة بين البلدين.
خادم الحرمين الشريفين يبعث برقية عزاء ومواساة للرئيس الجزائري.

وجّه خادم الحرمين الشريفين برقية عزاء ومواساة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عبدالمجيد تبون، إثر حادثة اندلاع حريق في مؤسسة الطفولة المسعفة وما أسفر عنه من ضحايا.

وفي نص البرقية، قال الملك المفدى: "علمنا بنبأ اندلاع حريق بمؤسسة الطفولة المسعفة في بلدية المحمدية شرق العاصمة الجزائرية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيق أحر التعازي وأصدق المواساة، لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يتغمّد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظكم وشعب الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب".

مواساة سمو ولي العهد

بطاقة بصرية تعبيرية تجسد مواساة سمو ولي العهد، تحمل رموزاً للرعاية والسلام وأرواح الأطفال الضحايا مع نصوص التضامن.
سمو ولي العهد يشارك القيادة والشعب الجزائري مشاعر الحزن في ضحايا الفاجعة.

بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة مماثلة إلى الرئيس عبدالمجيد تبون، شارك فيها سموه القيادة والشعب الجزائري مشاعر الحزن في ضحايا هذا الحريق.

وجاء في رسالة سمو ولي العهد: "تلقيت نبأ اندلاع حريق بمؤسسة الطفولة المسعفة في بلدية المحمدية شرق العاصمة الجزائرية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وأعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين كافة عن بالغ التعازي وصادق المواساة، سائلًا الله تعالى الرحمة للمتوفين، والشفاء العاجل لجميع المصابين، إنه سميع مجيب".

تفاصيل الحصيلة والتضامن العربي مع الجزائر

أسفر الحريق الأليم الذي اندلع فجر يوم الخميس عن وفاة 11 طفلاً من نزلاء مؤسسة الطفولة المسعفة ببلدية المحمدية، في حين سجلت الجهات المختصة إصابة 19 شخصاً آخرين، تنوعت حالاتهم بين حروق متفاوتة الخطورة وحالات اختناق وصدمات نفسية، مما استدعى تدخلاً عاجلاً لإجلائهم وتقديم الرعاية اللازمة. Ajel

وعلى صعيد ردود الفعل، توالت رسائل التضامن العربية مع الجزائر إثر هذه الفاجعة، حيث أعرب البرلمان العربي عن وقوفه الكامل مع القيادة والحكومة والشعب الجزائري، وفي السياق نفسه، تقدم رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، بتعازيه الخالصة، مؤكداً تضامن البرلمان التام مع الجزائر في هذا المصاب. Marsalqatar

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒