يواصل المركز السعودي للثقافة والتراث تنفيذ عمليات ميدانية مكثفة لإيصال المساعدات الغذائية إلى آلاف الأسر النازحة في قطاع غزة اليوم 12 يونيو 2026، وذلك ضمن مشروع "سلال الخير" الذي يهدف إلى كسر جمود العمل الإغاثي الناتج عن استمرار إغلاق المعابر الحدودية.
| بند البيانات | التفاصيل والإحصائيات |
|---|---|
| المستهدف الكلي للمرحلة الأولى | أكثر من 30,000 أسرة نازحة |
| الكمية الموزعة فعلياً رغم الإغلاق | ما يفوق 5,000 سلة غذائية |
| إجمالي تبرعات منصة "ساهم" للحملة | تجاوزت 739 مليون ريال سعودي |
| الجهة المنفذة ميدانياً | المركز السعودي للثقافة والتراث |
تحرك ميداني لإغاثة النازحين في مخيمات الإيواء
تتحرك الفرق الميدانية التابعة للمركز في مختلف مناطق القطاع للوصول إلى العائلات المتضررة في مخيمات الإيواء، سعياً لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة، كما أكد رئيس المركز السعودي للثقافة والتراث، الدكتور عصام أبو خليل، أن مشروع "سلال الخير" يساهم بشكل مباشر في تخفيف معاناة مئات الأسر النازحة التي تواجه ظروفاً قاسية.
وفي هذا الصدد، تعتمد خطة المركز على الانتشار السريع والدقيق في نقاط التمركز السكاني للنازحين، بالتزامن مع مراقبة تطورات الأوضاع الميدانية لضمان انسيابية التوزيع، ويشدد الدكتور أبو خليل على أن المشروع لم يتوقف بل يواصل الوصول إلى مستحقيه بفاعلية كبيرة، بهدف ضمان عدم انقطاع الإمدادات الأساسية عن الداخل الفلسطيني.
مستهدفات المرحلة الأولى من مشروع "سلال الخير"
كشف الدكتور عصام أبو خليل، في مداخلة عبر قناة "الإخبارية"، عن تفاصيل الأرقام المستهدفة للعمليات الجارية حالياً، حيث أكد أن "المشروع يستهدف في مرحلته الأولى أكثر من 30 ألف أسرة"، ويعكس هذا الرقم حجم العمليات اللوجستية التي تجري على مدار الساعة لتجهيز السلال وتأمين وصولها الآمن للنازحين.
ومن الجدير بالذكر أن الإحصاءات الميدانية تشير إلى أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع تركيز مكثف على المناطق الأكثر تضرراً والتي تضم كثافة عالية من النازحين، علاوة على ذلك، يجرى التنسيق المستمر لتجاوز الصعوبات التي تفرضها الظروف الميدانية المعقدة لضمان تحقيق هدف الوصول إلى كافة الأسر المستهدفة.
الدور التنفيذي للمركز السعودي للثقافة والتراث في غزة
يعمل المركز السعودي للثقافة والتراث، الذي انطلق نشاطه في فلسطين منذ عام ، كذراع تنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في قطاع غزة، حيث يشرف مباشرة على عمليات تسلم وتوزيع قوافل المساعدات، ويستخدم المركز منظومة رقمية متطورة تشمل بوابة إلكترونية لتسجيل بيانات النازحين، لضمان عدالة التوزيع وشفافية وصول "سلال الخير" إلى مستحقيها الفعليين في مخيمات الإيواء. المصدر.
إلى ذلك، تندرج هذه المبادرة ضمن الحملة الشعبية السعودية التي حشدت تبرعات تجاوزت 739 مليون ريال عبر منصة "ساهم"، وهو ما يسهم في دعم استمرارية العمليات الإغاثية واللوجستية للفرق الميدانية في مختلف مناطق القطاع رغم القيود الحدودية المفروضة. Ksrelief.
توزيع المساعدات رغم قيود إغلاق المعابر
نجح المشروع في تحقيق اختراقات ميدانية ملموسة بالرغم من القيود الصارمة المفروضة على المعابر، ولفت الدكتور عصام أبو خليل إلى أنه "رغم إغلاق المعابر تم توزيع ما يفوق 5 آلاف سلة من المشروع"، وهو ما يعد مؤشراً على قدرة الفرق الميدانية على المناورة اللوجستية في الظروف الصعبة.
وأوضح أن عمليات التوزيع تستمر حالياً بوتيرة متصاعدة لتجاوز هذا الرقم خلال الأيام القادمة، إذ تستخدم الفرق الميدانية كافة الإمكانات المتاحة لضمان عدم تعطل سلاسل الإمداد، ويمثل توزيع هذه الدفعة الأولية نجاحاً لآليات العمل المعتمدة من قبل المركز السعودي للثقافة والتراث في الوفاء بالتزاماته تجاه الأشقاء في غزة.
تصريحات رسمية حول استمرار الدعم السعودي
شدد الدكتور عصام أبو خليل على الثبات في الموقف الإنساني للمملكة، قائلاً: "مشروع سلال الخير يخفف معاناة مئات الأسر النازحة في غزة"، وأوضح في حديثه الإصرار على استمرار العمل الميداني مؤكداً أن "المشروع يواصل الوصول لنازحي غزة رغم إغلاق المعابر".
ومن جانبه، تواصل المملكة العربية السعودية عبر أذرعها الإغاثية ريادة العمل الإنساني، باعتبار أن مشروع "سلال الخير" يمثل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الدعم المستمر للشعب الفلسطيني، مع بقاء الفرق الميدانية على الأرض لضمان وصول المساعدات إلى آخر سلة لمستحقيها.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!