استقبلت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية، خلال شهر يوليو الجاري، الدفعة الأولى من المعتمرين المستضافين ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة للعام الهجري 1448، وعلى إثر ذلك، باشر المستضافون أداء مناسكهم وزيارة المسجد النبوي في المدينة المنورة، بناءً على التوجيه الصادر عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، القاضي باستضافة 1000 معتمر ومعتمرة من مختلف دول العالم على نفقته الخاصة خلال هذا العام، لخدمة المسلمين وتوفير الرعاية لضيوف الرحمن.
الدول المستفيدة وتفاصيل الدفعة الافتتاحية
تضم الدفعة الافتتاحية 250 معتمراً ومعتمرة يمثلون 16 دولة في القارة الآسيوية، حيث تشمل قائمة الدول المستفيدة: إندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وكمبوديا، وتايلند، وفيتنام، وميانمار، ولاوس، وسنغافورة، وتيمور الشرقية، والصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وهونج كونج، وتايوان، ومنغوليا.
في سياق ذي صلة، من المقرر استكمال العدد الإجمالي للمستضافين البالغ 1000 معتمر من خلال ثلاث دفعات إضافية مبرمجة للتنفيذ لاحقاً خلال العام 1448هـ، ومن جانبهم، ثمن المستفيدون من الدفعة الأولى الاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مؤكدين أن التنظيم الميداني لوزارة الشؤون الإسلامية أسهم في توفير بيئة ملائمة لأداء مناسك العمرة بيسر.
إجراءات الاستقبال والبرامج المصاحبة
أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد كافة الإجراءات التنظيمية لاستقبال المجموعة الأولى من الضيوف الآسيويين فور وصولهم، حيث نُقلوا مباشرة إلى مقر إقامتهم المجهز بجوار المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، وتهدف هذه التجهيزات المبكرة إلى ضمان راحة المعتمرين، وتسهيل أداء مناسكهم وزياراتهم منذ اللحظة الأولى لوصولهم إلى المملكة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد موازٍ، عملت اللجان التابعة للوزارة على إعداد وتوفير برنامج ثقافي ودعوي متكامل لتنفيذه خلال فترة إقامة ضيوف البرنامج، إذ يسعى هذا المسار إلى إثراء التجربة الإيمانية والثقافية للمستضافين، بما يحقق الأهداف المرجوة من الاستضافة في تعزيز التواصل الإسلامي، وتوثيق الروابط بين المسلمين حول العالم. Almowaten
تصريحات المشاركين في برنامج الاستضافة
نقل المشاركون تقديرهم لحسن الاستقبال والخدمات المقدمة؛ حيث أوضح عبدالقادر حسين من مملكة كمبوديا، أن اختياره ضمن البرنامج يمثل مصدر فخر له، سائلاً الخالق أن يكلأ هذه البلاد وقادتها بعنايته، ويرزقهم دوام الطمأنينة ورغد العيش.
من جهته، بيّن البروفيسور سودار روتاب عبدالحكيم من جمهورية إندونيسيا، أن أهمية هذا البرنامج تكمن في ترسيخ القيم الإسلامية المشتركة وتوثيق أواصر الأخوة بين المسلمين، كما أشار إلى أن الزيارات الميدانية للمدينة المنورة ومكة المكرمة تعزز الروابط الروحية، مشيداً بمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بلاده بالمملكة العربية السعودية.
إلى ذلك، أكد المشارك الكمبودي لقمان يوسف، أن هذه المبادرة تجسد حرص القيادة السعودية على تيسير وصول المسلمين من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسكهم في أجواء تحفها السكينة والأمان.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!