تعكس بداية رحلات عودة ضيوف الرحمن نجاح منظومة الاستضافة السعودية في تقديم تجربة إيمانية آمنة وميسرة لآلاف الحجاج المستضافين من مختلف دول العالم.
وفي هذا الصدد، انطلقت اليوم الأربعاء، 3 يونيو 2026، أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، وذلك بعد إتمامهم مناسك حج عام 1447هـ بيسر وطمأنينة، إذ سخرت المملكة منظومة متكاملة من الرعاية لضمان عودتهم إلى بلدانهم.
إلى ذلك، من المقرر أن تستمر رحلات المغادرة لبقية الأفواج تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك في ظل عمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وفق خطة تشغيلية وتنظيمية لضمان إنهاء إجراءات كافة الحجاج وانسيابية حركتهم في المطارات.
| الفئة المستضافة | العدد الإجمالي | نطاق الدول |
|---|---|---|
| إجمالي ضيوف البرنامج لعام 1447هـ | 2500 حاج وحاجة | أكثر من 104 دول |
| شخصيات إسلامية بارزة | 1300 شخصية | 102 دولة |
| أسر وذوي الشهداء والمصابين (السودان) | 1000 مستضاف | جمهورية السودان |
| حجاج جمهورية ليبيريا | 200 حاج | جمهورية ليبيريا |
بدء توافد الأفواج إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي
يستقبل مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة في هذه الأثناء طلائع المغادرين من ضيوف البرنامج، وتجري عمليات إنهاء إجراءات السفر وسط تنظيم تشرق عليه اللجان العاملة لضمان انسيابية الحركة، إذ تأتي هذه المغادرة بعد رحلة قضاها الحجاج في المشاعر المقدسة وفي رحاب المسجد النبوي الشريف.
كما تتواجد اللجان الميدانية في صالات المطار لمتابعة تفاصيل المغادرة وتقديم الدعم اللازم، ويشهد المطار حركة لتفويج الحجاج العائدين إلى بلدانهم بعد أداء الركن الخامس، فضلاً عن حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تقديم مستويات العناية حتى لحظة إقلاع الطائرات.
وفي سياق متصل، ودع الضيوف المدينة المنورة بعد تشرّفهم بالسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والصلاة في الروضة الشريفة، وسادت أجواء من المشاعر الإيمانية لحظة وداع الأراضي المقدسة، حيث عبروا عن امتنانهم لما وجدوه من حفاوة، وتستمر اللجان في العمل لتسهيل الإجراءات اللوجستية المتعلقة بالأمتعة وتذاكر السفر.
إحصائيات ونطاق استضافة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لحج 1447هـ
استهدف البرنامج خلال موسم حج عام 1447هـ استضافة 2500 حاج وحاجة من أكثر من 104 دول حول العالم، شملت 1300 شخصية إسلامية بارزة من 102 دولة، إضافة إلى 1000 مستضاف من أسر وذوي الشهداء والمصابين من السودان، و200 حاج من جمهورية ليبيريا. Al-madina.
علاوة على ذلك، تأتي البرامج الإثرائية المصاحبة متضمنة زيارات ميدانية متخصصة، كان أبرزها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف للاطلاع على مراحل العناية بكتاب الله، والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بهدف تعزيز التجربة الثقافية للضيوف قبل مغادرتهم. Yenisafak.
البرامج الثقافية والإثرائية المصاحبة لرحلة الحج
شملت رحلة الضيوف تنفيذ برامج ثقافية وعلمية إثرائية متنوعة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تهدف إلى تعزيز التجربة الإيمانية وتعميق المعرفة بالجهود المبذولة في خدمة الحرمين الشريفين، وتضمنت هذه الأنشطة زيارات لعدد من المعالم التاريخية والحضارية.
- زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة للاطلاع على مراحل العناية بكتاب الله.
- جولات في المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية لتعزيز التجربة الثقافية للضيوف.
- تنظيم زيارات ميدانية لمعالم تاريخية في مكة المكرمة والمدينة المنورة تبرز العمق الحضاري للمملكة.
- عقد جلسات وبرامج علمية تهدف إلى التعريف بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
ومن شأن هذه الزيارات أن تساهم في تعريف المستضافين بالمشاريع التطويرية التي تشهدها المدينتان المقدستان، وأبدى الضيوف إعجابهم بالتطور التقني واللوجستي الهادف لتسهيل رحلة الحجاج والمعتمرين، إضافة إلى عمل هذه البرامج كجسر للتواصل الثقافي بين الشخصيات الإسلامية.
تصريحات ضيوف الرحمن حول جودة الخدمات والتنظيم
عبّر مستضافون عن سعادتهم بما حظوا به من اهتمام ورعاية طوال فترة إقامتهم في المملكة العربية السعودية، ونقل المراسلون الميدانيون إشادات بمستوى التنسيق بين الجهات الحكومية لضمان أمن وسلامة الحجيج، وأكدت التصريحات الرسمية للضيوف نجاح الخطط التشغيلية للبرنامج.
وفي التفاصيل، أكد عدد من الضيوف أن ما شاهدوه خلال رحلتهم يعكس حجم العناية الفائقة التي توليها قيادة المملكة لضيوف الرحمن، مشيدين بما لمسوه من حفاوة استقبال، وجودة تنظيم، وتكامل في الخدمات الصحية والإسكانية وخدمات النقل والتفويج، علاوة على المشاريع التطويرية الكبرى التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار.
ومن جانبهم، جاء ثناء الضيوف على دور وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تنفيذ البرنامج بدقة، موضحين أن التسهيلات النوعية أسهمت في تحقيق رحلة حج ميسرة، وتعكس هذه الشهادات الميدانية التزام المملكة بتقديم الخدمات لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين.
شكر وتقدير للقيادة الرشيدة على الاستضافة الكريمة
رفع ضيوف البرنامج الشكر والتقدير إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على هذه اللفتة الكريمة، وأكدوا أن الاستضافة مكنتهم من أداء فريضة الحج وسط أجواء من السكينة، وتلهج ألسنة الحجاج بالدعاء للمملكة وقيادتها على العطاء المستمر لخدمة قضايا المسلمين.
وفي هذا الإطار، جاء رفع الضيوف لشكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على هذه الاستضافة الكريمة التي مكّنتهم من أداء فريضة الحج، سائلين الله أن يجزي المملكة خير الجزاء على ما تقدمه من جهود متواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين.
كذلك أعربوا عن امتنانهم لوزارة الشؤون الإسلامية على ما وفرته من خدمات وتسهيلات نوعية طوال فترة الاستضافة، بما يؤكد أن هذه التجربة ستبقى محفورة في ذاكرتهم لما حملته من مشاعر أخوة وتلاحم إسلامي.
استكمال خطة مغادرة بقية الأفواج خلال الأيام المقبلة
تستمر رحلات المغادرة لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين تباعاً خلال الأيام القليلة القادمة، وتعمل وزارة الشؤون الإسلامية وفق خطة تشغيلية لضمان إنهاء إجراءات جميع الحجاج، وتتوزع الرحلات وفق جداول زمنية محددة تضمن عدم حدوث ازدحام في المطارات.
وفي غضون ذلك، تتابع اللجان المختصة في مكة المكرمة والمدينة المنورة عمليات التفويج نحو المطارات، بالتوازي مع التنسيق مع سلطات المطار لضمان جاهزية المرافق لاستقبال الضيوف المغادرين، وتهدف هذه الخطة إلى الحفاظ على مستوى التميز الذي بدأ به البرنامج منذ وصول أول فوج.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، يشرف فريق عمل على عمليات شحن الأمتعة وتوزيع الهدايا التذكارية على الضيوف قبل مغادرتهم، باعتبار أن هذه الخطوات تأتي لتتوج جهوداً استمرت لأسابيع في خدمة ضيوف الرحمن، وتؤكد الوزارة التزامها بتوفير سبل الراحة حتى يغادر آخر حاج من ضيوف البرنامج أراضي المملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!