يشهد القطاع الزراعي في المملكة العربية السعودية نشاطاً موسمياً متجدداً مع دخول فترة جني المحاصيل المحلية، إذ تستقبل أسواق التمور في كافة مناطق المملكة حالياً أصنافاً متنوعة من بشاير الرطب، بالتزامن مع بدء موسم الحصاد لعام 2026.
ومن جهته، يؤكد المركز الوطني للنخيل والتمور أن هذا التزامن يسهم في تنشيط حركة البيع وزيادة الإقبال على شراء الأصناف المحلية، ومن ثم، تدعم هذه الحركة عمليات تسويق منتجات المزارعين، مما يرفع القيمة السوقية للتمور ويعزز إسهامها في الاقتصاد الوطني وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
حملة "بشاير الرطب" وإقبال على "الروثانة"
ضمن حملة "بشاير الرطب" للتعريف بالتقويم الزمني للحصاد، يبرز صنف الروثانة كأحد التمور المحلية التي تحظى بإقبال واسع، حيث يتميز هذا الصنف بحجمه المتوسط وقوامه الطري وحلاوته المعتدلة، وتنتشر زراعته في منطقة المدينة المنورة والمنطقة الوسطى، إلى جانب ذلك، يبدأ موسم نضج الروثانة مبكراً في شهر يوليو المقبل، حيث تُستهلك غالباً وهي رطب.
أهداف الحملة وتأثيرها على الأسواق
تهدف الحملة إلى إعلام المستهلكين بمواعيد نزول أصناف الرطب المتنوعة ومناطق إنتاجها، كما تسعى المبادرة لتعريف الجمهور بأصناف التمور السعودية لرفع معدلات استهلاكها المحلي، وفي ضوء ذلك، ينعكس هذا الجهد إيجاباً على دعم المزارعين وتعزيز حركة النشاط التجاري في أسواق التمور.
منظومة متكاملة لدعم تسويق التمور
أكد المركز الوطني للنخيل والتمور مضيّه في تطوير واستدامة القطاع من خلال إرساء منظومة متكاملة تشمل الخدمات الزراعية والتسويقية والمعرفية الموجهة للمزارعين، إذ يرتكز هذا التوجه على تبني أحدث التقنيات لرفع الكفاءة الإنتاجية، بغرض زيادة معدل استهلاك التمور السعودية محليًا ودوليًا. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في سياق ذي صلة، تكتسب هذه المبادرات أهميتها من سعيها المباشر إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاعات الزراعية والغذائية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030، بالإضافة إلى ما سبق، تستهدف هذه التحركات تعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية، بما يعكس ويرسخ مكانة المملكة كواحدة من كبرى الدول المنتجة للتمور عالميًا. Economy-today
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!