بدر الهجهوج يعلن دمج الذكاء الاصطناعي في أكثر من 50% من برامج مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

بدر الهجهوج يعلن دمج الذكاء الاصطناعي في أكثر من 50% من برامج مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة

كيف ينعكس التطور التقني والذكاء الاصطناعي على جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة خلال يونيو 2026؟ يمثل هذا التوجه انتقالاً جذرياً نحو الاستقلالية الكاملة وتحسين المؤشرات الصحية، باعتبار أن التقنية لم تعد مجرد أداة مساندة بل وسيلة أساسية تضمن الاندماج المجتمعي وتجاوز العقبات الإدراكية والجسدية من خلال حلول ذكية تتكيف مع الاحتياجات الخاصة، مما يقلل الاعتماد على التدخل البشري المستمر.

المجال التقني نسبة التركيز في برامج المركز الأثر المتوقع
الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة أكثر من 50% إيجاد بدائل ذكية للتأهيل والعلاج والتعايش اليومي
الصحة الرقمية والتأهيل الذكي أولوية استراتيجية متابعة الحالة بدقة على مدار الساعة وتحسين جودة الحياة

بدر الهجهوج: الذكاء الاصطناعي حلول عملية تتجاوز حدود المساندة

أكد الدكتور بدر الهجهوج، المدير التنفيذي لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، أن الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في الوقت الراهن قد تجاوز المفهوم التقليدي للأدوات المساندة، كما ذكر الدكتور الهجهوج، في مداخلة رسمية عبر قناة الإخبارية، أن هذه التقنيات أصبحت "حلولاً عملية تحدث فرقاً حقيقياً في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة"، مشيراً إلى أن الابتكار في هذا المسار التقني ينعكس بصورة مباشرة وملموسة على صحة الإنسان وسلامته البدنية والنفسية.

ومن شأن هذا التصريح أن ينقل ملف الإعاقة من إطار الدعم الرعوي إلى إطار الحلول التقنية المستدامة، إضافةً إلى ذلك أوضح المدير التنفيذي للمركز أن الرؤية المستقبلية لخدمات الأشخاص ذوي الإعاقة باتت ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمفهومي "التأهيل الذكي" و"الصحة الرقمية"، وهو ما يعكس تحولاً في توجهات المؤسسات البحثية نحو تبني أحدث المخرجات العلمية لضمان حصول هذه الفئة على رعاية تعتمد على البيانات والنتائج الدقيقة.

خارطة الطريق: دمج التقنية في 50% من البرامج البحثية

كشف الدكتور بدر الهجهوج عن خطوة إجرائية تعكس جدية هذا التحول، إذ أعلن أن أكثر من 50% من برامج مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة باتت تعنى بجانب الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى تركيز الموارد والجهود البحثية نحو الرقمنة، لضمان أن تكون المبادرات القادمة تقنية بامتياز تسهم في عمليات التأهيل والتعايش اليومي للمستفيدين.

أبحاث عالمية تدعم توجهات مركز الملك سلمان للتحول التقني

كشفت نتائج بحث علمي مدعوم من مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، نُشرت في ، عن الدور المحوري للابتكار التقني في تحسين المؤشرات الصحية وتقليل العبء المرتبط بالإعاقة، حيث أكدت الدراسة المنشورة في مجلة "التنبؤ التكنولوجي والتغير الاجتماعي" العالمية أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يسهمان مباشرة في رفع جودة سنوات الحياة الصحية. وكالة الأنباء السعودية (واس).

وفي سياق متصل، توفر هذه المخرجات العلمية القاعدة الأساسية لخطط المركز الرامية إلى تحويل الابتكارات التقنية إلى حلول عملية وتطبيقات سريرية، الأمر الذي يفسر تركيز الاستراتيجية الحالية على دمج التقنيات المتقدمة في أكثر من نصف البرامج البحثية والتأهيلية للمركز.

وعلى صعيد المرحلة القادمة، من المرتقب أن تشهد تلك الخطوات ترجمة هذه الأبحاث إلى تطبيقات عملية يلمسها المستفيدون في مراكز التأهيل والمستشفيات، حيث يسعى المركز إلى تحويل المخرجات العلمية المنشورة عالمياً إلى أدوات سريرية وتقنية متاحة، ويضع هذا الارتباط بين مستقبل ذوي الإعاقة وبين الصحة الرقمية المملكة في مقدمة الدول التي توظف التكنولوجيا لخدمة القضايا الإنسانية والطبية، بما يضمن استدامة الأثر الإيجابي للأبحاث على حياة الفرد والمجتمع.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒