برعاية خادم الحرمين الشريفين المملكة تستضيف أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الأربعاء المقبل

برعاية خادم الحرمين الشريفين المملكة تستضيف أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي الأربعاء المقبل

متى تنطلق أعمال الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية برعاية ملكية؟

تبدأ أعمال الدورة الـ39 لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي يوم الأربعاء المقبل الموافق 10 يونيو الجاري، حيث تستمر فعالياتها على مدار يومين عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

الحدث مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي (الدورة 39)
تاريخ البدء الأربعاء 10 يونيو 2026 (24 ذي الحجة 1447هـ)
تاريخ الانتهاء الخميس 11 يونيو 2026 (25 ذي الحجة 1447هـ)
طريقة الانعقاد عبر تقنية الاتصال المرئي
الجهة المنظمة مجلس الشورى السعودي بالتعاون مع الاتحاد البرلماني العربي
الرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

تفاصيل استضافة المملكة لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي

تستضيف المملكة العربية السعودية، ممثلة في مجلس الشورى، أعمال هذه الدورة خلال الفترة من 24 إلى 25 ذي الحجة 1447هـ، الموافق 10 و11 يونيو 2026م، كما يشهد المؤتمر مشاركة من رؤساء البرلمانات والمجالس التشريعية في الدول العربية، إلى جانب ممثلين عن منظمات إقليمية ودولية معنية بالشأن البرلماني، إذ تهدف الجلسات التي تُعقد "عبر الاتصال المرئي" إلى تنسيق الجهود المشتركة بين الأعضاء.

رئيس مجلس الشورى: الرعاية الملكية تجسد الحرص على أمن المنطقة

رفع معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته لهذا الحدث، حيث أوضح آل الشيخ أن هذه الرعاية تعكس حرص خادم الحرمين الشريفين وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على تعزيز التعاون العربي المشترك، وإبراز الدور الفاعل للتضامن العربي بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، أشار رئيس مجلس الشورى إلى الاهتمام الذي توليه المملكة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب العالم العربي، لافتاً إلى أن استضافة هذه الدورة تندرج ضمن السعي لتوحيد الرؤى والمواقف تجاه القضايا التي تهم المنطقة في الوقت الراهن.

ريادة سعودية in دعم الاتحاد البرلماني العربي

تأسس الاتحاد البرلماني العربي في يونيو من عام ليكون منظمة تجمع المجالس التشريعية والشوروية في 22 دولة عربية، بهدف تنسيق المواقف السياسية في المحافل البرلمانية الدولية، وتعزيز الحوار والتعاون البرلماني كمرتكز أساسي للتضامن العربي المشترك. صحيفة الرياض.

إلى ذلك، تأتي استضافة المملكة لهذه الدورة التاسعة والثلاثين تأكيداً على دورها القيادي في تفعيل "الدبلوماسية البرلمانية" كأداة مساندة للدبلوماسية الرسمية، الأمر الذي يسهم في توحيد الرؤى تجاه التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة العربية حالياً.

توحيد المواقف البرلمانية لمواجهة التحديات الراهنة

أكد الدكتور عبدالله آل الشيخ أن العمل البرلماني يمثل ركيزة لمواجهة التحديات، وصرح حرفياً قائلاً: "إن العمل العربي المشترك يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة، ومنطلقًا مهمًا لتوحيد المواقف وتنسيق الجهود البرلمانية؛ بما يُسهم في تعزيز الاستقرار، وحماية المصالح العربية المشتركة، وتفعيل دور البرلمانات في دعم مسارات التنمية، وترسيخ قيم الحوار والتكامل بين الدول العربية".

ومن جانبه، أعرب معاليه عن ترحيب مجلس الشورى بمشاركة رؤساء المجالس التشريعية العربية وممثلي المنظمات، متطلعاً إلى أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم العمل البرلماني العربي المشترك، لاسيما وأن المؤتمر يسعى في دورته الحالية إلى تعزيز "الدبلوماسية البرلمانية" لتكون أداة في خدمة القضايا العربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يضمن حماية المصالح المشتركة للدول الأعضاء.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒