تدرس السلطات الإسرائيلية إمكانية تنفيذ "انسحابات صغيرة" من مناطق محددة في جنوب لبنان، من بينها موقع "قلعة الشقيف"، حيث تأتي هذه الخطوة وسط استمرار النقاشات السياسية والميدانية حول مستقبل الترتيبات الحدودية.
تفاصيل المشهد الميداني والسياسي
تباين إسرائيلي حول الانسحاب من «قلعة الشقيف»
تتعارض التسريبات حول دراسة تقليص القوات مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرافض بشكل قاطع لأي انسحاب من موقع «قلعة الشقيف»، معتبراً إياه جزءاً لا يتجزأ من الحزام الأمني الجديد في جنوبي لبنان، إذ يأتي هذا الموقف للرد على تقارير تفيد بإبلاغ تل أبيب للإدارة الأمريكية عن استعدادها لتنفيذ انسحابات تكتيكية محدودة كبادرة حسن نية في مسار المفاوضات، بحسب ما أوردته صحيفة النهار اللبنانية.
ومن الجدير بالذكر أن «قلعة الشقيف» تكتسب أهميتها الجغرافية والاستراتيجية بعد إعلان الجيش الإسرائيلي إحكام سيطرته على السلسلة الجبلية التابعة لها في ، حيث قام «لواء غولاني» برفع العلم الإسرائيلي فيها لأول مرة منذ أكثر من عقدين، بالتزامن مع توغل بري للجيش الإسرائيلي اقترب من حدود مدينة النبطية التي تبعد حوالي 10 كيلومترات وتُعد من المعاقل الرئيسية لحزب الله، وفقاً لما نقله موقع I24news.
الخط الأصفر والموقف من الانسحاب
نقلت قناة "12" عن مصادر إسرائيلية تأكيدها عدم تلقي تل أبيب أي طلب من الولايات المتحدة للانسحاب من لبنان، في حين أوضحت المصادر ذاتها أن بقاء الجيش الإسرائيلي في منطقة "الخط الأصفر" يمثل "خطاً أحمر" بالنسبة لإسرائيل.
تداعيات الترتيبات الحدودية
تتزامن التطورات الميدانية مع استمرار المشاورات السياسية بشأن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، فضلاً عن ترافق هذه التحركات مع مطالبات بضرورة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.
وفيما يخص المرحلة المقبلة، يتابع المهتمون مسار هذه التطورات، استناداً إلى ارتباطها المباشر بمدى استقرار المشهد السياسي والأمني في المنطقة خلال المرحلة الحالية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!