لماذا قررت السعودية منع دخول القادمين من 3 دول أفريقية محددة؟
تتخذ المملكة هذا القرار كإجراء وقائي استباقي لمنع انتقال فيروس إيبولا إليها، ويستهدف المنع القادمين من الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، استناداً إلى التقييم المستمر للمخاطر الوبائية.
تفاصيل قرار المنع والوضع الصحي
شملت التدابير الاحترازية الإضافية تعليق سفر المواطنين السعوديين إلى الدول الثلاث المشمولة، إلى جانب إيقاف إصدار التأشيرات بكافة أنواعها للقادمين منها، علاوة على ذلك، يمتد قرار المنع ليشمل كل من أقام في أي من تلك الدول خلال مدة 21 يوماً السابقة لوصوله إلى منافذ المملكة، للحد من المخاطر المرتبطة بتفشي الفيروس. Mosaiquefm
من جانبها، طمأنت هيئة الصحة العامة "وقاية" بأن الوضع الصحي العام في المملكة مطمئن، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها للإصابة بالفيروس، كما أوضحت الهيئة أن هذه الخطوات الاستباقية تأتي بعد التقييم المستمر للوضع الوبائي العالمي لتعزيز مستوى الوقاية في منافذ الدخول وحماية الصحة العامة. Akhbaar24
تقييم المخاطر الوبائية وإجراءات المنع
يوضح مساعد الرئيس التنفيذي لمكافحة الأمراض السارية بوزارة الصحة الدكتور عماد المحمدي، أبعاد هذه القرارات.
وفي تفاصيل ذلك، يقول: "إن قرار منع دخول القادمين من دول أفريقية هي الكونغو وأوغندا وجنوب السودان، جاء بناء على تقييم مستمر للمخاطر الوبائية التي تجريها الجهات الصحية المختصة يهدف لمنع انتقال فيروس إيبولا إلى المملكة".
النهج الاستباقي لحماية الصحة العامة
يضيف الدكتور المحمدي، في مداخلة له مع قناة "العربية"، تفاصيل حول الاستراتيجية المتبعة.
كما يوضح: "أن القرارات تعتبر إجراءات وقائية استباقية تهدف إلى الحد من انتقال الفيروس إلى المملكة، وتأتي امتدادا للنهج الاستباقي التي تتبعه المملكة للتعامل مع التهديدات الصحية العابرة للحدود بما يحمي الصحة العامة ويعزز الجاهزية الوطنية".
إلى ذلك، يؤكد: "أن الإجراءات ليست الأولى ولكنها استكمالا لسلسلة من التدابير الاحترازية التي طبقت عام 2019 لهذا المرض، ويتم تحديدها كلما استدعت تطورات الوضع الوبائي".
آلية التقصي الصحي للقادمين من الدول المجاورة
يكشف الدكتور المحمدي عن التدابير المتخذة حيال الدول المحيطة بمناطق التفشي.
ومن جهة أخرى، يشير قائلاً: "أن القرارات تشمل منع القدوم من هذه الدول الثلاث وكذلك هناك إجراءات تعزيزية لدول المجاورة لمناطق التفشي مثل رواندا وبورندي وتنزانيا وجمهورية الكونغو عاصمتها البرازفيل والتي يتم تطبيق إجراءات التقصي الصحي على القادمين وفقا للأنظمة المعتمدة، تشمل التحقق من تاريخ السفر والفرز البصري في منافذ الدخول للاكتشاف المبكر للمرض".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!