وزير الحج يعلن إغلاق مركز البيانات والانتقال الكامل نحو الحوسبة السحابية لضمان استمرارية الأعمال

وزير الحج يعلن إغلاق مركز البيانات والانتقال الكامل نحو الحوسبة السحابية لضمان استمرارية الأعمال

يعزز الانتقال الكامل لمنظومة الحج والعمرة نحو الحوسبة السحابية من سرعة التجاوب التقني، مما يضمن استمرارية الأعمال لخدمة ضيوف الرحمن.

وفي هذا الصدد، أعلن وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة إغلاق مركز بيانات مركز معلومات الحج والعمرة، والانتقال الكلي إلى نظام الحوسبة السحابية، حيث جاء هذا الإعلان خلال زيارة أجراها الوزير للمركز للاطلاع على مسار التحديث التقني.

ومن جانبه، قال الدكتور توفيق الربيعة: "إن ذلك يعد خطوة من شأنها تعزّيز استمرارية الأعمال، وترفع جاهزية البنية التقنية لخدمة ضيوف الرحمن".

مسيرة مركز معلومات الحج والعمرة

استعرض وزير الحج والعمرة مسيرة المركز منذ تأسيسه مطلع الألفية، كما أكد الربيعة قائلا: "المركز أنشئ عام 2002 قاد خلال هذه الفترة جهود كبيرة، والآن تم استكمال الإبداع والتطوير بالانتقال إلى الحوسبة السحابية، للعمل على سرعة التجاوب مع أي متطلبات تقنية، واستمرار هذا التطوير لخدمة ضيوف الرحمن".

الجاهزية السحابية وأثرها على مسار بيانات الحج

أوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحه أن البنية التحتية الرقمية مكّنت الجهات الحكومية من تطويع الذكاء الاصطناعي في إدارة الحشود ودعم اتخاذ القرار في عمليات التفويج، وقد أثمرت هذه الاستعدادات عن استيعاب حجم استهلاك ضخم للبيانات بلغ 65.47 ألف تيرابايت، إلى جانب ضمان موثوقية عالية للخدمات المقدمة لضيوف الرحمن. Cst

إلى ذلك، تعكس هذه الخطوة التزام وزارة الحج والعمرة بدعم الحلول المبتكرة، حيث أكد «الربيعة» أن تطوير الأنظمة التقنية وعمل نظام تفويج احترافي قد أسهما بوضوح في تحسين جودة الخدمة، مما أدى إلى خدمة أكثر من 18.5 مليون معتمر وحاج من خارج المملكة خلال عام 2024، فضلاً عن ارتفاع أعداد زوار الروضة الشريفة إلى أكثر من 13 مليون زائر. Sharikatmubasher

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒