يعزز التنسيق السعودي القطري مسار التهدئة الإقليمية عبر التمسك بالاتفاق "الأمريكي - الإيراني" لضمان أمن الملاحة والممرات المائية.
تفصيلاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، حيث استعرض الوزيران التطورات الأخيرة ومستجدات الأحداث في المنطقة، وذلك وفقاً لبيان رسمي نشرته وزارة الخارجية عبر منصة "إكس".
الموقف من استهداف البحرين وتهديدات الملاحة
أعرب الوزيران عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة، كما تناول الاتصال الهاتفي التهديدات المستمرة التي تتعرض لها الملاحة البحرية، إضافةً إلى ذلك، نقل البيان استنكار البلدين المشترك للتهديدات الموجهة ضد الممرات المائية.
دعم المسار التفاوضي وتنسيق الجهود
أكد الجانبان أهمية الالتزام بالاتفاق الأمريكي - الإيراني، علاوة على ذلك، شدد الوزيران على ضرورة بذل مزيد من الجهود لإنجاح المسار التفاوضي بين الأطراف؛ ويعني ذلك أن هذه التحركات الدبلوماسية تستهدف التوصل لحلول شاملة تحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.
تطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني
يأتي هذا التنسيق في إطار دعم المسار التفاوضي للاتفاق الذي أُعلن في بوساطة قطرية وباكستانية، والذي يتضمن بدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى تسوية دائمة، بناءً على ذلك، ينص الاتفاق الأولي على وقف الحرب فوراً على جميع الجبهات، إلى جانب فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في سياق ذي صلة، أكدت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد «تشاتام هاوس»، سانام وكيل، أن واشنطن ضمنت عبر مذكرة التفاهم مساراً لتهدئة أسواق الطاقة وتقليص التصعيد الإقليمي، وفي المقابل، حصلت طهران على هدنة للقتال واحتمالية لاستئناف صادرات النفط، رغم بقاء ملفات شائكة كالعقوبات الاقتصادية والبرنامج النووي كمهددات محتملة لاستقرار الاتفاق. سكاي نيوز عربية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!