توقيع 17 اتفاقية وتعاون في المعادن الحرجة أبرز مخرجات مشاركة المملكة في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي

توقيع 17 اتفاقية وتعاون في المعادن الحرجة أبرز مخرجات مشاركة المملكة في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي

ما هي الأهمية الاستراتيجية لمشاركة المملكة العربية السعودية في منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي 2026؟ إذ تبرز هذه المشاركة النوعية بوفد رفيع المستوى عمق العلاقات التاريخية بين الرياض وموسكو، وتجسد سعي المملكة المستمر لتوسيع آفاق التعاون الصناعي والتعديني على الصعيد العالمي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

مئوية العلاقات السعودية الروسية ومنصة سانت بطرسبرغ

ثمن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف تواجد المملكة في هذا المحفل الدولي خلال شهر يونيو الجاري، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تتزامن مع مناسبة تاريخية تتمثل في مرور مائة عام على انطلاق العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، حيث يسعى الوفد السعودي من خلال هذه المنصة إلى تعريف المستثمرين الدوليين بالفرص الواعدة والمزايا التنافسية التي توفرها البيئة الاستثمارية السعودية، واستعراض المبادرات الوطنية الرامية لتوطين الصناعات المتقدمة.

نتائج الشراكة الاقتصادية بين الرياض وموسكو

كشف معالي الوزير في تصريحات خاصة لقناة "الإخبارية" عن مخرجات ملموسة لهذه المشاركة، حيث تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات التي تستهدف مجالات حيوية تشمل الصناعات التحويلية والتقنيات الرقمية، كما يوضح الجدول التالي أبرز بيانات التعاون الاقتصادي والاتفاقيات المبرمة وفقاً للتصريحات الرسمية:

البيان التفاصيل والمعلومات
اتفاقيات القطاع الخاص توقيع 14 اتفاقية تعاون بين شركات البلدين
الاتفاقيات الحكومية إبرام 3 اتفاقيات رسمية لتعزيز العمل المشترك
حجم التبادل التجاري (2025) 12.31 مليار ريال سعودي (3.28 مليار دولار)
صفة المشاركة في المنتدى المملكة العربية السعودية "ضيف شرف" المنتدى
القطاعات المستهدفة الصناعة، التعدين، التقنية، السياحة، الصناعات التحويلية

وفي هذا السياق، أدلى معالي الوزير بندر الخريف بتصريحات أكد فيها على حجم التقدير الدولي للمملكة، موضحاً أن: «مشاركة المملكة بوفد رفيع المستوى في منتدى سانت بطرسبرغ تبرز عمق العلاقات السعودية الروسية، بالتزامن مع مرور 100 عام عليها»، فيما أشار الوزير في تصريحه إلى أن: «اختيار المملكة ضيف شرف للمنتدى يؤكد مكانتها وحجم التقدير المتبادل بين البلدين، كما أن هناك فرصاً واعدة للتعاون مع الشركات الروسية في قطاعات الصناعة والتعدين والتقنية والسياحة، ولدى المستثمرين الروس اهتمام بالاستثمار في المملكة».

توسيع آفاق التعاون في المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد

عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية سلسلة اجتماعات ثنائية على هامش المنتدى مع وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف، والرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي كيريل ديمترييف، والتي ركزت بدورها على تعزيز الشراكات في قطاع التعدين، لا سيما في مجال العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة ودورها في التحول نحو الطاقة المتجددة. Google.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التحرك يأتي في ظل نمو ملحوظ في العلاقات الاقتصادية، حيث كشفت البيانات الرسمية عن وصول حجم التبادل التجاري بين المملكة وروسيا إلى نحو 12.31 مليار ريال سعودي (ما يعادل 3.28 مليار دولار) خلال عام ، في حين يستهدف الجانبان تذليل العقبات أمام تدفق رؤوس الأموال لتمكين مشاريع صناعية وتعدينية كبرى.

توطين الابتكار وتعزيز سلاسل الإمداد الدولية

تستهدف التفاهمات الجديدة تذليل العقبات الإجرائية أمام تدفق رؤوس الأموال لتمكين المشاريع الكبرى، ومن هنا يبرز اهتمام المستثمرين الروس بالسوق السعودي كعامل مساهم في نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا الحديثة، وتعمل وزارة الصناعة والثروة المعدنية على متابعة تنفيذ هذه الاتفاقيات لضمان تحويلها إلى مشاريع إنتاجية تدعم الناتج المحلي الإجمالي، مع التركيز على استغلال الموارد الطبيعية لدعم صناعات الطاقة المتجددة والتحول الرقمي.

كذلك، تسعى المملكة من خلال هذه الشراكات إلى تعزيز مرونة سلاسل الإمداد وضمان استقرار الأسواق العالمية في القطاعات الصناعية الأساسية، فضلاً عن كون التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار الصناعي يشكل محوراً أساسياً في خطط العمل المشتركة، بما يحقق التطلعات الاقتصادية للجانبين السعودي والروسي نحو بناء اقتصاد مستدام يعتمد على المعرفة والإنتاج المتطور.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط