المملكة تشارك كضيف شرف في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي 2026 لتعزيز الاستثمارات في المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد

المملكة تشارك كضيف شرف في منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي 2026 لتعزيز الاستثمارات في المعادن الحرجة وسلاسل الإمداد

عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعاً ثنائياً مع وزير التنمية الاقتصادية الروسي مكسيم ريشيتنيكوف في مدينة سانت بطرسبورغ اليوم 5 يونيو 2026، لبحث تعزيز الشراكات الصناعية والتعدينية بين البلدين، وجرى اللقاء على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026، حيث ركزت المباحثات على تنمية الاستثمارات المشتركة وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي.

البند التفاصيل الرسمية
حجم التبادل التجاري الحالي يتجاوز 3.28 مليار دولار أمريكي
المناسبة الدبلوماسية الذكرى الـ100 لإقامة العلاقات الرسمية (1926 - 2026)
القطاعات المستهدفة الصناعة، التعدين، سلاسل الإمداد، الطاقة المتجددة
الهدف الاستراتيجي تمكين القطاع الخاص وتذليل عقبات تدفق رؤوس الأموال

ومن شأن هذه التفاهمات أن تساهم في فتح مسارات جديدة للمستثمرين في قطاع التعدين، مع التركيز على ضمان استقرار سلاسل الإمداد وتوفير المنتجات الصناعية بكفاءة عالية في الأسواق المحلية، كما تؤدي هذه التحركات الاقتصادية الكبرى إلى دعم نمو المصانع الوطنية وتوسيع نطاق الصادرات السعودية نحو أسواق عالمية، مما يسهم في توفير فرص عمل نوعية وتعزيز متانة الاقتصاد المحلي بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تفاصيل لقاء الخريف وريشيتنيكوف في روسيا

أكد الاجتماع بين الخريف وريشيتنيكوف على عمق العلاقات التاريخية الراسخة التي تربط المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية، تزامناً مع الاحتفاء بالذكرى المئوية للعلاقات الدبلوماسية بين الجانبين في العام الجاري، كما ناقش الطرفان سبل تجاوز أرقام التبادل التجاري الحالية عبر إطلاق مشاريع صناعية وتعدينية كبرى تستفيد من الثروات الطبيعية في كلا البلدين لتحويلها إلى قيمة مضافة ملموسة.

وفي سياق متصل، تسعى هذه اللقاءات المكثفة إلى استشراف فرص الاستثمار المشترك وتذليل العقبات أمام تدفق رؤوس الأموال بين الرياض وموسكو، حيث يأتي هذا التحرك في وقت تضع فيه المملكة ثقلها في المحافل العالمية لاستكشاف مسارات جديدة للنمو الاقتصادي المستدام، وتعزيز مكانتها كمركز لوجستي وصناعي رائد على المستوى الدولي.

المملكة ضيف شرف في "سانت بطرسبورغ": التركيز على المعادن الحرجة

تأتي مشاركة المملكة في نسخة منتدى عام بصفة "ضيف شرف"، إذ تركز المباحثات الفنية على قضايا استراتيجية في قطاع التعدين، أبرزها التعاون الدولي في مجال العناصر الأرضية النادرة والمعادن الحرجة ودورها في الصناعات التحويلية والتحول نحو الطاقة المتجددة. مباشر.

وإلى جانب ذلك، تمتد الأهداف الاستراتيجية لهذه اللقاءات لتشمل التنسيق مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي وقادة القطاع الخاص؛ بهدف تبادل الخبرات التقنية ونقل المعرفة في مجالات التصنيع المتقدم، وتطوير سلاسل الإمداد العالمية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.

تمكين القطاع الخاص والخطوات المستقبلية المتوقعة

ناقش الجانبان سبل تمكين القطاع الخاص لبناء شراكات استثمارية فاعلة ومستدامة، تهدف للاستفادة من الفرص المتاحة في خارطة الصناعة والتعدين الحالية، إذ يعمل المسؤولون حالياً على وضع أطر عملية لاستثمار الإمكانات الكبيرة التي يوفرها قطاع الثروة المعدنية، بما يلبي تطلعات البلدين في الارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلى آفاق أوسع.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، يستمر العمل على تطوير سلاسل الإمداد العالمية لضمان تدفق المواد الخام والمنتجات الصناعية بين الشركات السعودية والروسية، في حين تركز الجهود المستقبلية على نقل المعرفة وتبادل الخبرات التقنية المتقدمة، حيث يراقب المستثمرون نتائج هذه اللقاءات باهتمام لتحويلها إلى مشاريع واقعية تدعم التنمية المستدامة وتنويع مصادر الدخل الوطني.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط