يمهد الابتكار الطبي الجديد لجامعة نجران الطريق نحو تحول جذري في أسلوب تناول الأدوية بالمملكة، حيث تتيح التقنية الجديدة الحصول على جرعات علاجية مخصصة بدقة لكل مريض بدلاً من الجرعات الموحدة التقليدية، مما يرفع من كفاءة العلاج الشخصي.
وفي هذا الإطار، أعلنت جامعة نجران عن نيل براءة اختراع من مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO) لابتكار كبسولة دوائية متقدمة، وذلك بدعم وتمويل مباشر من برنامج التمويل المؤسسي التابع لوكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بوزارة التعليم السعودية.
إلى ذلك، من المتوقع أن يسهم هذا التطور التقني في رفع مستويات الأمان الصحي وتحسين تجربة المريض العلاجية، مع تعزيز جهود توطين التقنيات الدوائية المتقدمة في السوق المحلي بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الشاملة لرؤية المملكة 2030.
| البند | تفاصيل براءة الاختراع |
|---|---|
| الجهة المانحة | مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO) |
| موضوع الابتكار | كبسولة دوائية متقدمة للجرعات المخصصة (الطب الشخصي) |
| جهة التمويل | برنامج التمويل المؤسسي - وزارة التعليم السعودية |
| أعضاء الفريق البحثي | د، محمد القحطاني، د، محمد عبدالعليم، د، جاويد أحمد |
تقنية الكبسولة الدوائية المبتكرة للطب الشخصي
يرتكز الاختراع على ابتكار كبسولة دوائية متطورة تقنياً صُممت لتزويد المرضى بجرعات علاجية تتناسب مع احتياجاتهم الفردية الدقيقة؛ إذ تهدف التقنية إلى الانتقال الفعلي من نظام الجرعات الموحدة التقليدي إلى تصميم جرعات مخصصة لكل مريض بناءً على حالته الصحية، وتضمن هذه الآلية تلبية الاحتياجات الصحية الشخصية بدقة، كما توفر حلولاً علاجية تتجاوز الأنماط الدوائية السائدة حالياً في القطاع الصحي.
زخم ابتكاري مستمر لجامعة نجران دولياً
يأتي تسجيل هذا الابتكار الطبي امتداداً لسلسلة من الإنجازات البحثية للجامعة، حيث سجلت في براءة اختراع أمريكية أخرى لابتكار حفّاز متطور لإنتاج الديزل الحيوي، مما يعكس وتيرة متسارعة في حصد الاعترافات الدولية بالابتكارات الجامعية المتنوعة. وكالة الأنباء السعودية (واس).
وفي سياق متصل، تدعم هذه الابتكارات، الممولة عبر برنامج التمويل المؤسسي بوزارة التعليم، استراتيجية الجامعة في تحويل الأبحاث العلمية إلى حلول تطبيقية تخدم القطاعين الصحي والتنموي، مساهمةً في رفع كفاءة الرعاية الصحية وتوطين التقنيات المتقدمة بما يتماشى مع رؤية 2030.
الأثر العلمي والتطبيقي وفق رؤية 2030
يحمل الاختراع الجديد أثراً علمياً وتطبيقياً واسعاً في المجالات الطبية والدوائية، إذ يساعد في تحسين تجربة المريض العلاجية بشكل ملموس ويدعم جهود توطين التقنيات الدوائية في المملكة، كما يرى مختصون أن هذا التوجه قد يسهم في خفض تكاليف العلاج على المدى الطويل نتيجة دقة الجرعات المستخدمة، ويرتبط نجاح هذه التقنية بقدرتها على تقديم حلول نوعية للتحديات الصحية المعاصرة وتعزيز منظومة الابتكار في القطاع الصحي الوطني.
الفريق البحثي والبيئة المحفزة للابتكار
تولى الإشراف على تطوير هذا الابتكار فريق بحثي متخصص من أساتذة جامعة نجران، وضم الفريق كلاً من الدكتور محمد سعيد ناصر القحطاني، والدكتور محمد عبدالعليم، والدكتور جاويد أحمد، وقد عمل الباحثون على تطوير هذه التقنية ضمن بيئة بحثية وفرتها الجامعة لإنتاج حلول علمية تخدم الإنسانية، بهدف رفع كفاءة منظومة الرعاية الصحية، بما يعكس قدرة الكوادر الأكاديمية السعودية على المنافسة في المحافل العلمية الدولية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!