يمثل التنسيق السعودي الأردني رسالة مباشرة تعكس الالتزام بحماية الأمن الإقليمي المشترك، والتأكيد على وحدة الموقف في مواجهة التهديدات التي تمس سلامة أراضي دول المنطقة واستقرارها.
كما أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً بنائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، حيث جرى خلاله بحث مستجدات الأوضاع الإقليمية.
ومن جانبه، جدد الأمير فيصل بن فرحان موقف المملكة من خلال "التأكيد على إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وعددًا من دول المنطقة"، مؤكداً "وقوف المملكة التام إلى جانب الأردن فيما تتخذه من إجراءات لصون أمنه وسلامة أراضيه".
حراك عربي لتطويق التصعيد الإقليمي
فعلت عمّان والدوحة، في إطار التحركات الرسمية لاحتواء الأزمة، مذكرة التفاهم الثنائية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك خلال اتصال تلقاه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني من نظيره الأردني في ، حيث ركزت المباحثات على التنسيق المباشر لخفض التصعيد والتحذير من تداعيات استمراره على المنطقة. وكالة الأنباء السعودية (واس)
في سياق ذي صلة، بحث وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني مع نظيره الأردني الانعكاسات المباشرة لهذا التصعيد المستمر على السلم والأمن الإقليمي والدولي خلال مباحثات جرت في ، علاوة على ذلك، تناولت المشاورات آفاق التنسيق لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الراهنة. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!