يحميك الوعي بحقيقة النفي الرسمي الذي أصدره الإعلامي صلاح الغيدان من السقوط في فخاخ التضليل الرقمي التي تنصبها حسابات مجهولة عبر مقاطع فيديو مفبركة، مما يضمن لك الحصول على المعلومة من مصدرها الرسمي بعيداً عن فوضى "التريند" الزائف التي تستهدف وعي المواطن وتشويه الواقع الإعلامي في المملكة.
وفي هذا الصدد، نفى مقدم برنامج "الشارع السعودي"، صلاح الغيدان، في يونيو الجاري، جملة وتفصيلاً ما تم تداوله حول وقوع مشادات أو مواجهات داخل استوديو البرنامج؛ مؤكداً في حديثه لـ «صحيفة عاجل» أن كل ما يتم ترويجه حالياً هو محض فبركة وافتعال مغرض، علاوة على وصفه تلك الشائعات بأنها "سخف" لا يستحق الالتفات إليه أو الإشارة لتفاصيله.
ومن جانبه، شدد الغيدان على أن احترام الجمهور يتطلب توضيح الحقائق لقطع الطريق على مروجي الأكاذيب، حيث صرح قائلاً: "احتراماً لجمهورنا الكريم، الذي عهدناه متثبتاً ومتحرياً للحقيقة، نؤكد أن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة، ونضع هذا النفي أمام كل من وصله ذلك المحتوى المغرض، إبراءً للذمة وتأكيداً للحقائق"، موضحاً في الوقت ذاته أن المحتوى المنتشر حاول ربط اسمه بوقائع لا تمت للواقع بصلة إطلاقاً عبر منصات التواصل.
تفاصيل الفيديوهات المفبركة وتحذيرات منصة "إكس"
كشف الغيدان عن قيام حسابات مجهولة وإعلانية بترويج صور ومقاطع فيديو مزيفة بالكامل، ادعت كذباً وقوع مشادة حادة أدت إلى انسحاب إحدى الضيفات من استوديو البرنامج، وهو ما دفعه لإصدار تنويه رسمي عبر حسابه في منصة «إكس» لقطع الطريق على هذه الافتراءات المتزايدة وتحذير المستخدمين من الانسياق خلف الحسابات "المقترحة" التي تبحث عن التفاعل السريع بأساليب ملتوية.
إلى ذلك، يرى مقدم البرنامج أن صناعة "التريند" الزائف عبر تزييف الحقائق باتت ظاهرة تهدد المحتوى الإعلامي الوطني، بناءً على ذلك، دعا كافة المستخدمين إلى تحري الدقة وعدم تداول أي محتوى مجهول المصدر أو مشكوك في مصداقيته، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية في استقاء الأخبار.
العقوبات القانونية لمكافحة المحتوى الإعلامي الزائف
أكدت الجهات القضائية في المملكة العربية السعودية أن إنتاج الشائعات أو ترويجها عبر الشبكة المعلوماتية، والتي من شأنها المساس بالنظام العام، يُعد جريمة معلوماتية تستوجب عقوبات تصل إلى السجن لمدة خمس سنوات وغرامة مالية تصل إلى ثلاثة ملايين ريال. Google.
كذلك تأتي هذه الضوابط الصارمة لتعزيز حماية المحتوى الإعلامي الرسمي من محاولات التضليل الرقمي، حيث يتم رصد الحسابات التي تتعمد افتعال الأزمات الوهمية لتحقيق تفاعل زائف، وهو ما يتقاطع مع التحذيرات التي أطلقها مقدم برنامج "الشارع السعودي" تجاه المقاطع المفبركة مؤخراً.
تداعيات ترويج الشائعات والخطوات المتوقعة
تترقب الأوساط الإعلامية تحرك الجهات المختصة لرصد وملاحقة الحسابات التي تعمدت نشر هذه الفبركات المسيئة، حيث يعزز هذا التحرك من هيبة المحتوى الإعلامي الرسمي ويحد من انتشار المعلومات المضللة في الفضاء الرقمي السعودي، مؤكداً أن المصداقية تظل المعيار الوحيد الذي يربط المشاهد ببرامجه المفضلة.
وعلى صعيد التوقعات، من المتوقع أن يسهم هذا النفي الحازم في رفع مستوى الوعي لدى مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي عند التعاطي مع المقاطع المثيرة، مع ضرورة التثبت من المصادر الرسمية قبل إعادة نشر أي محتوى يدعي كشف كواليس البرامج التلفزيونية، إذ يثبت موقف الغيدان أن الحقيقة هي السلاح الأقوى لمواجهة حملات التضليل الممنهجة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!