ماذا يعني توقيع برنامج العمل المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية في قطاع السياحة؟
ويأتي هذا الاتفاق ليعلن بدء مرحلة تنفيذية لتحويل الأولويات الإستراتيجية المشتركة إلى مشاريع ميدانية ومبادرات فعلية ترتقي بقطاعي السياحة والضيافة في البلدين، مع التركيز المكثف على الاستدامة والابتكار الرقمي وتنمية القدرات البشرية.
| مجال التعاون | الأهداف الإستراتيجية لبرنامج العمل |
|---|---|
| القدرات البشرية | تبادل أفضل الممارسات والمعايير العالمية في التدريب والتخطيط الإستراتيجي. |
| الاستثمار السياحي | ترويج الفرص الواعدة وتسهيل تدفق رؤوس الأموال وبناء الشراكات المؤسسية. |
| السياحة المستدامة | إدارة التدفقات السياحية وحماية الثروات الطبيعية والموارد البيئية. |
| الابتكار والتقنية | ربط شركات تقنيات السفر بالمستثمرين واعتماد حلول الذكاء الاصطناعي. |
| التسويق والبيانات | تبادل الخبرات بين الهيئة السعودية للسياحة وهيئة "Atout France" وتحليل البيانات. |
تفاصيل الاجتماع السعودي الفرنسي في مدينة طليطلة
عقد وفد المملكة العربية السعودية برئاسة وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب اجتماعاً ثنائياً مع وفد الجمهورية الفرنسية برئاسة وزير المنشآت الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحرفية والسياحة والقدرة الشرائية الفرنسي سيرج بابان، وأقيم هذا اللقاء الرسمي في مدينة طليطلة الإسبانية، على هامش أعمال الدورة السادسة والعشرين بعد المئة للمجلس التنفيذي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وفي هذا السياق، استعرض الوفدان خلال جلسة المباحثات طبيعة العلاقة الإستراتيجية التاريخية والراسخة التي تجمع بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات التنموية والحيوية، كما أكد الجانبان السعودي والفرنسي على "الأهمية الكبرى التي يمثلها التعاون في القطاع السياحي بصفته محركاً رئيساً وفاعلاً لتحقيق معدلات النمو الاقتصادي المستدام والازدهار الوطني الشامل".
تطوير الشراكة السياحية وامتداد لاتفاقية 2021
يأتي توقيع برنامج العمل المشترك في مدينة طليطلة كخطوة تنفيذية لمذكرة التفاهم التي أبرمتها المملكة وفرنسا في ديسمبر بمدينة جدة، وذلك على هامش الزيارة الرسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمملكة. Al-madina.
ومن جانب آخر، تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى الاستفادة من الخبرات الفرنسية العريقة لدعم مستهدفات رؤية 2030 في جذب استثمارات سياحية تقدر بنحو 810 مليارات دولار، وهو ما يساهم في تطوير وجهات سياحية عالمية في المملكة تتجاوز سياحة المواسم، وتعزز من مكانة البلدين كقوى رائدة في خارطة السياحة الدولية.
ركائز التعاون الفني والابتكار الرقمي
يركز برنامج العمل المشترك على تنمية القدرات البشرية السياحية عبر تبادل المعايير العالمية في مجالات التدريب، كما يتناول تعزيز التعاون في مجال الاستثمارات السياحية من خلال ترويج الفرص وتيسير بناء الشراكات بين الهيئات المعنية في البلدين، ويشجع البرنامج التعاون الفني في مجالات الابتكار والتقنيات الجديدة عبر ربط الشركات الفرنسية المتخصصة في تقنيات السفر بالجهات الفاعلة والمستثمرين في قطاع السياحة السعودي.
وإلى جانب ذلك، يدعم الجانبان اعتماد الحلول المبتكرة والتكنولوجيات الرقمية لتعزيز كفاءة العمليات السياحية وتطوير تجربة السائح الرقمية، فيما يمتد نطاق التعاون ليشمل مجالات البيانات والإحصاءات السياحية، وتسهيل إقامة حوار فني مستمر بشأن تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة لدعم اتخاذ القرار المبني على الأرقام.
مستهدفات رؤية المملكة 2030 والشراكة الدولية
يمثل هذا البرنامج التنفيذي امتداداً لمسيرة التعاون المستمر بين الرياض وباريس، حيث يشكل نموذجاً للتعاون بين وجهتين سياحيتين عالميتين؛ إذ تعد فرنسا الدولة الأكثر جذباً للسياح دولياً باستقبالها أكثر من 100 مليون سائح دولي خلال عام 2024، وتساهم هذه الشراكة في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جذب استثمارات سياحية ضخمة لتطوير وجهات عالمية فريدة ومستدامة.
وعلاوة على ذلك، يتضمن البرنامج تبادل الخبرات في تنظيم الفعاليات والمناسبات العالمية الكبرى لضمان خروجها بأعلى المعايير التنظيمية الدولية، بحيث يشمل ذلك مشاركة المعارف التسويقية بين الهيئة السعودية للسياحة وهيئة "Atout France" لتعزيز قوة العلامات التجارية للوجهات السياحية وتسويقها بفعالية في الأسواق الدولية المستهدفة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!