حذر المختص في شؤون البيئة، عبيد العوني، عبر برنامج "الراصد" من مخاطر انتشار نبات "العشر" السام بالقرب من المساكن، حيث أوضح العوني أن التعرض المباشر لهذه النبتة يرتبط بأضرار صحية بالغة الخطورة.
أماكن التواجد ومستوى السمية
يتواجد هذا النبات بكثرة في الأماكن القريبة من التجمعات السكنية، وفي هذا الصدد قال المختص في شؤون البيئة، عبيد العوني، إن «نبات "العشر" من النباتات السامة التي توجد في البيوت والحدائق».
علاوة على ذلك، يشكل التعرض المباشر للنبتة خطراً صحياً مباشراً يصيب الإنسان، إذ لفت «العوني»، في برنامج «الراصد»، إلى أن «نبات العشر يسبب العمى».
آلية الانتشار ومخاطر العبث
تتخذ النبتة شكلاً كروياً صغيراً يسهل على الأطفال التقاطها دون إدراك لسميتها، كما تنتقل هذه النبتة إلى مساحات واسعة بمجرد جفافها لتصل إلى منشآت حيوية كالمدارس.
ومن جانبه، أضاف: «نبات العشر عبارة عن كورة صغيرة وكنا قديما نلعب بها جهلاً ولا نعلم أننا نلعب بالسم، وحينما تجف تتطاير البذور الريشية بالملايين لتصل إلى المدارس».
مخاطر الانتشار السريع لسمية نبات العشر
يتميز نبات العشر بقدرة فائقة على الانتشار؛ حيث يطلق عند جفافه بذوراً ريشية تقدر بعدة ملايين، مما يسهل انتقالها واستقرارها في أماكن متعددة تشمل المدارس والفضاءات الخضراء، وبناءً على ذلك، حث الخبراء المعلمين والأهالي على ضرورة المراقبة المستمرة للبيئة المحيطة بالأطفال لتفادي مشاكل بصرية خطيرة قد تنتج عن هذا التمدد. Alsaudi
وفي سياق متصل، يثير التواجد العشوائي لهذا النبات قلقاً متزايداً بين الأسر لاحتمالية التعرض لتلامس غير مقصود معه داخل المنازل والحدائق، نظراً لأن خصائص النبات تمتلك قدرة مباشرة على إحداث فقدان حاد للبصر بمجرد التعرض المباشر لها، وهو ما يتطلب توخي الحذر الشديد ورفع مستوى الوعي المجتمعي. Jeddah24
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!