يشهد القضاء الإداري مساراً متواصلاً لتطوير خدماته المعتمدة على الحلول التقنية، حيث أكدت متحدثة ديوان المظالم، نجلاء العمر، أهمية الاعتماد على التقنية لتسريع وتيرة العمل القضائي وتسهيل الإجراءات المتبعة، قائلة: "إن التحول الرقمي يسهم في تقديم قضاء إداري أكثر كفاءة وسرعة بما يعزز تجربة المستفيد ويبني منظومة قضائية رائدة عالميا".
تطوير القضاء الإداري والخدمات المرتبطة به
جاءت تأكيدات العمر خلال مداخلة تلفزيونية مع قناة "الإخبارية"، سلطت فيها الضوء على مسار تطوير القضاء الإداري والخدمات المرتبطة به، مضيفة: "إن التحول الرقمي يحقق أكبر تجربة للمستفيد ويواكب تطلعات القيادة في بناء منظومة قضائية رائدة عالميا".
إلى ذلك، تطرق الحديث إلى التتويج الدولي للديوان نظير جهوده في تقديم الحلول التقنية، إذ أشارت المتحدثة إلى ذلك بقولها: "إن فوز ديوان المظالم بجائزتين في الابتكار والتحول الرقمي يمثل شهادة عالمية على نجاح تجربته في التحول الرقمي ويؤكد ريادته ويعكس حجم التطور الذي يشهده القضاء الإداري بالمملكة".
ديوان المظالم: لغة الأرقام تعكس أثر التحول الرقمي
في انعكاس مباشر لأثر التحول الرقمي بنهاية ، حقق ديوان المظالم طفرة إحصائية بإنجازه 244,206 أحكام وقرارات قضائية، حيث سجلت هذه المخرجات نسبة نمو تجاوزت 38% بزيادة قدرها 67,853 حكماً وقراراً مقارنة بالعام السابق، مما يعكس كفاءة استثمار التقنيات الناشئة في تسريع وتيرة الإنجاز. Ajel
وضمن هذا السياق التطويري المدعوم بالممكنات الرقمية، قفزت نسبة نمو مخرجات المحكمة الإدارية العليا لأكثر من 100% بإصدار 31,428 حكماً وقراراً، بالتزامن مع تسجيل المحاكم الإدارية نمواً بنسبة 26% ومحاكم الاستئناف بنسبة 42%، وهو ما يترجم فعلياً نجاح المنظومة القضائية في أتمتة وتطوير أعمالها. Fananews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!