رئيس منظمة المخطوطات بمالي يشيد بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وصون التراث الإسلامي

رئيس منظمة المخطوطات بمالي يشيد بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وصون التراث الإسلامي

تؤكد الشهادات الدولية الصادرة عن خبراء التراث الإسلامي مدى التطور الذي وصلت إليه منظومة خدمة ضيوف الرحمن؛ إذ ينعكس ذلك مباشرة على جودة التجربة الإيمانية للحجاج وتوفير أقصى درجات الراحة والسكينة لهم خلال أداء المناسك في المشاعر المقدسة.

وفي هذا الإطار، ثمن رئيس منظمة تقييم المخطوطات والتراث الإسلامي بجمهورية مالي، عبدالقادر حيدر، جهود المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن والعناية بالتراث الإسلامي، وذلك خلال مشاركته في برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة لموسم 1447هـ.

ومن جانبه، أعرب عبدالقادر حيدر عن تقديره العميق لما لمسه من خدمات متكاملة وحفاوة استثنائية منذ لحظة وصوله إلى أراضي المملكة، مؤكداً أن "كرم الضيافة السعودي تجلى في أبهى صوره، مما وفر أجواءً إيمانية مثالية لكافة المشاركين في البرنامج".

تفاصيل إشادة رئيس منظمة التراث بمالي

أشار حيدر إلى أن الرعاية التي حظي بها ضيوف البرنامج شملت كافة المحطات الحيوية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وصولاً إلى المدينة المنورة، موضحاً أن هذا الاهتمام يعكس حرص القيادة السعودية على توفير سبل الراحة للحجاج القادمين من مختلف أصقاع الأرض.

كذلك، يرى رئيس منظمة تقييم المخطوطات أن ما شاهده من عناية فائقة يجسد الرسالة الإسلامية السامية للمملكة العربية السعودية، مبيناً أن تيسير مراحل الرحلة الإيمانية يعبر عن التزام تاريخي بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وفق أعلى مستويات الجودة.

التنظيم الدقيق وتيسير المناسك المقدسة

نوه حيدر بالدقة المتناهية في التنظيم التي واكبت تحركات الحجاج وتأديتهم للمناسك في المشاعر المقدسة، مؤكداً أن هذه الخدمات النوعية أسهمت مباشرة في تمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم في أجواء مفعمة باليسر والطمأنينة والسكينة.

إلى جانب ذلك، أشاد المسؤول المالي بالمنظومة الخدمية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، واصفاً إياها بالاحترافية العالية، كما شدد على أن التنسيق بين مختلف الجهات المعنية أسهم في نجاح مراحل الاستضافة وضمان سلاسة الإجراءات لكافة الوفود المشاركة.

وفي سياق متصل، يعتبر حيدر أن التجربة التي خاضها ضيوف خادم الحرمين الشريفين تعكس صورة مشرفة للمملكة وقدرتها على إدارة الحشود بفعالية، لافتاً إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على الجانب اللوجستي فحسب، بل تمتد لتشمل الجوانب الروحية والمعرفية للحجاج.

العناية بالتراث الإسلامي وصيانة المخطوطات

أثنى عبدالقادر حيدر، بصفته خبيراً دولياً، على الاهتمام البالغ الذي توليه المملكة للمحافظة على المواقع التاريخية الإسلامية، حيث يرى أن ترميم وصيانة هذه المواقع يمثل ركيزة أساسية في صون الإرث الحضاري للأمة الإسلامية وربط الأجيال القادمة بتاريخها.

إضافةً إلى ذلك، ركز حيدر في تصريحاته على جهود المملكة في العناية بالمخطوطات النادرة وحفظها وفق أحدث الطرق العلمية، مؤكداً أن هذه العناية تعكس وعياً راسخاً بأهمية الوثائق التاريخية كمصدر للمعرفة والهوية الإسلامية، كما أشاد بالبرامج المخصصة لصيانة هذا الإرث.

إحصائيات استضافة ضيوف خادم الحرمين الشريفين

يعكس برنامج الاستضافة شمولية واسعة وتنوعاً جغرافياً كبيراً يغطي معظم قارات العالم، وفيما يلي البيانات الرسمية المتعلقة بنطاق البرنامج:

الفئة المستهدفة العدد الإجمالي نطاق الدول
إجمالي الحجاج والحاجات نحو 2500 مستضاف 104 دول حول العالم
النخب والعلماء والشخصيات الإسلامية 1300 شخصية 102 دولة

شكر وتقدير للقيادة السعودية

رفع عبدالقادر حيدر في ختام تصريحه أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمين، مثمناً عالياً ما تقدمه القيادة السعودية من خدمات جليلة تهدف إلى إعلاء كلمة الإسلام وخدمة المسلمين في كل مكان.

ومن جهة أخرى، خص بالشكر وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذها المتميز لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن كافة التسهيلات التي تم توفيرها أسهمت في إثراء التجربة الإيمانية والمعرفية للضيوف، وجعلت من رحلة الحج محطة فارقة في حياتهم.

وفي ختام حديثه، أكد حيدر أن هذه الجهود السعودية المستمرة في رعاية التراث وخدمة الحجاج تضع المملكة في طليعة الدول الراعية للإرث الإسلامي العالمي، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تعزز من أواصر الأخوة والترابط بين الشعوب الإسلامية قاطبة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط