يجد ضيوف الرحمن في المدينة المنورة اليوم منظومة متكاملة من الخدمات التقنية والإرشادية التي تضمن لهم تجربة إيمانية ميسرة عقب إتمام مناسك الحج لموسم 1447هـ - 2026م.
وفي هذا السياق، أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تهيئة مقار استضافة ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة بالمدينة المنورة، حيث جرى تزويدها بشاشات تفاعلية ولوحات إرشادية متطورة لاستقبال الحجاج، كما شملت التحضيرات تجهيز المواقع بكافة المتطلبات التقنية واللوجستية التي تضمن راحة المستفيدين خلال فترة إقامتهم في "طيبة الطيبة".
كذلك، تهدف الوزارة من خلال هذه الجهود إلى إثراء التجربة الإيمانية والثقافية للحجاج، وتوفير كافة سبل الراحة لهم؛ وبناءً على ذلك، تؤكد الأمانة العامة للبرنامج أن العمل جرى على مواءمة التجهيزات مع التنوع اللغوي للحجاج القادمين من مختلف دول العالم، بما يعكس مستوى العناية التي توليها المملكة لضيوف الرحمن.
| البيان الإحصائي (مايو 2026) | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| عدد الدول الممثلة في البرنامج | 104 دول حول العالم |
| إجمالي عدد الحجاج المستضافين | 2500 حاج وحاجة |
| نطاق البرامج الحالية | المدينة المنورة (مرحلة ما بعد أداء المناسك) |
تجهيزات مقار الاستضافة والوسائل الإرشادية
عملت الأمانة العامة للبرنامج على تجهيز المواقع المخصصة لإقامة الضيوف بكافة المتطلبات التقنية واللوجستية اللازمة لضمان راحتهم، وقد شملت هذه التحضيرات وضع لوحات ترحيبية في مداخل ومرافق المقار، مع مراعاة التنوع اللغوي لخدمة الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، حيث تضمنت التجهيزات العناصر التالية:
- صياغة عبارات ترحيبية بلغات عالمية متعددة لتسهيل التواصل مع الضيوف.
- اعتماد تصاميم بصرية مستوحاة من الهوية الإسلامية العريقة للمملكة.
- دمج الطابع الحضاري الخاص بالمدينة المنورة في كافة اللوحات والتصاميم.
- توزيع لوحات إرشادية في أنحاء المقار لتسهيل حركة وتنقل الحجاج.
- توفير شاشات ذكية تفاعلية تقدم معلومات فورية عن الخدمات والبرامج.
برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين يستعرض المعالم التاريخية لـ 2500 حاج
أعلنت الجهات المنظمة اكتمال وصول كافة المجموعات المستضافة ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة لهذا العام، والبالغ عددهم 2500 حاج وحاجة من 104 دول، حيث بدأوا تنفيذ برنامج ثقافي يتضمن زيارات ميدانية لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، ومسجد قباء، بالإضافة إلى جبل أحد والمتاحف الأثرية التي توثق تاريخ المدينة المنورة. صحيفة الرياض.
إلى ذلك، تأتي هذه الجولات الإثرائية كجزء من خطة تشغيلية شاملة تهدف إلى تعريف الضيوف بجهود المملكة في خدمة القرآن الكريم ونشر السيرة النبوية، الأمر الذي يعزز الروابط الإسلامية والوحدة بين المسلمين من مختلف قارات العالم.
المحتوى الرقمي والخدمات التعريفية للضيوف
وظفت الوزارة التقنيات الحديثة عبر الشاشات الذكية لضمان تقديم محتوى تعريفي شامل يسهل على الضيوف معرفة تفاصيل رحلتهم، وبالإضافة إلى ما سبق، تضمنت هذه الشاشات معلومات دقيقة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالخدمات المتاحة والمعالم المحيطة، ومنها:
- التعريف بجدول برامج الزيارة والأنشطة الثقافية المقررة.
- عرض معلومات تاريخية وإرشادية عن المعالم الدينية البارزة في المدينة.
- توضيح الخدمات اللوجستية والمعيشية المقدمة للضيوف داخل مقار الاستقامة.
- توفير إرشادات تقنية تسهم في تسهيل التنقل والاستفادة من مرافق البرنامج.
- تقديم محتوى إثرائي يعزز الجانب المعرفي لدى الحاج حول السيرة النبوية.
ومن شأن هذه الوسائل التفاعلية أن تساعد في تنظيم تدفق المعلومات وضمان وصولها لكافة الضيوف بوضوح، فضلاً عن مساهمتها في تعريف الحجاج بالجهود المبذولة لتطوير الخدمات المقدمة لهم، مما ينعكس إيجاباً على جودة الاستضافة والرضا العام للمستفيدين من البرنامج.
استمرار البرامج الثقافية في المدينة المنورة
يواصل ضيوف البرنامج برامجهم الإثرائية والثقافية في المدينة المنورة وفق الخطة الزمنية المعتمدة، وتشرف الأمانة العامة للبرنامج على متابعة كافة التفاصيل التشغيلية لضمان تحقيق الأهداف المنشودة من الاستضافة، والتي تركز على تعزيز أواصر الأخوة الإسلامية وإبراز الدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!