تضمن التحركات الأمنية الأخيرة ضد التجاوزات الأخلاقية في المرافق الخدمية بالعاصمة بيئة آمنة وموثوقة عند ارتياد مراكز العناية بالجسم، حيث يعزز هذا النوع من الرقابة الميدانية طمأنينة المواطن والمقيم تجاه جودة وسلامة الخدمات التجارية المقدمة، الأمر الذي يؤكد أن النظام يحمي القيم المجتمعية في كافة المنشآت.
وفي هذا الصدد، أعلنت شرطة منطقة الرياض، في بيان رسمي، عن ضبط وافدين تورطا في ممارسة أفعال تنافي الآداب العامة داخل أحد مراكز الاسترخاء والعناية بالجسم (المساج) في العاصمة، إذ نُفذت هذه العملية الميدانية بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة الاتجار بالأشخاص، وذلك في إطار جهود الأمن العام المستمرة لرصد المخالفات السلوكية وضمان تقيد كافة المنشآت بالأنظمة المعمول بها في المملكة.
ومن جهته، أكد الأمن العام أنه جرى إيقاف الوافدين المتورطين وبدء اتخاذ كافة الإجراءات النظامية اللازمة بحقهما، تمهيداً لإحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والملاحقة القضائية، بينما باشرت أمانة منطقة الرياض استكمال تطبيق مخالفة لائحة الجزاءات البلدية بحق المركز المعني، لضمان محاسبة المنشأة على أي تقصير رقابي أدى لهذه التجاوزات، حيث تتدرج هذه الجزاءات لتشمل الغرامات المالية والإجراءات الإدارية التي تضمن تصحيح مسار المنشأة.
دور الأمن المجتمعي في مراقبة مراكز الاسترخاء
تأتي عملية الضبط بالتنسيق مع الإدارة العامة للأمن المجتمعي ومكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص، وهي إدارة استُحدثت في فبراير لتعزيز كفاءة المنظومة الأمنية ومكافحة الجرائم التي تهدد أمن المجتمع وسلامته، كما تختص هذه الإدارة بملاحقة الأنشطة التي تمتهن الحريات الأساسية أو تتجاوز كرامة الأفراد بأي صورة، مع التركيز على تفكيك الشبكات الإجرامية وضمان حماية الضحايا. CNN بالعربية.
ومن جانب آخر، يعكس هذا التحرك الأمني التزام السلطات بتطبيق اللوائح التنظيمية داخل مراكز العناية بالجسم، مما يساهم في الحد من الممارسات غير القانونية وضمان التزام المنشآت التجارية بالأنظمة المرخصة لها وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!