قفزة عالمية لجامعة القصيم بتقدمها 100 مرتبة في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة لعام 2026

قفزة عالمية لجامعة القصيم بتقدمها 100 مرتبة في تصنيف التايمز للتأثير والاستدامة لعام 2026

أكد الدكتور ماجد العنزي، وكيل جامعة القصيم للتطوير والشراكة المجتمعية، أن التقدم الأخير للجامعة في التصنيفات العالمية يمثل مؤشراً على جودة مخرجات التعليم والبحث العلمي، موضحاً خلال مداخلة مع قناة "الإخبارية" أن هذا التطور يترجم دور المؤسسة في خدمة المجتمع المحلي ودعم قضايا البيئة والاستدامة.

إلى ذلك، بيّن وكيل الجامعة أن الوصول إلى هذا التصنيف يعتمد على قياس ركائز متعددة مرتبطة بالأداء الجامعي، مشيراً إلى أن هذه المؤشرات تساعد الجامعة على قياس أدائها ومقارنته بالمؤسسات العالمية، ومن ثم فإن ذلك قد ينعكس تدريجياً على تقديم مستويات أكاديمية متقدمة للمستفيدين.

تفاصيل الإنجاز الأكاديمي

وحول تفاصيل الإنجاز، قال الدكتور العنزي موضحاً: «تقدم الجامعة في تصنيف التايمز يعكس جودة التعليم والبحث ويجسد أثر الجامعة في خدمة المجتمع، والاستدامة والبيئة من خلال قياس مؤشرات الاستدامة العمومية».

مسار جامعة القصيم في تصنيف «التايمز»

وقد حققت جامعة القصيم قفزة بتقدمها 100 مرتبة عالمياً في تصنيف «التايمز» للتأثير والاستدامة لعام ، لتصل إلى الفئة (201–300) على مستوى العالم، ويأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسار تصاعدي حققته الجامعة خلال السنوات الخمس الماضية؛ إذ انتقلت من الفئة (801–1000) عالمياً في عام وصولاً إلى تصنيفها الحالي. صحيفة الرياض

إلى جانب ذلك، يعزز هذا التقدم مكانة الجامعة بين الجامعات الرائدة في مجالات الاستدامة والأثر المجتمعي، كما يؤكد التطور الأخير نجاحها في بناء نموذج جامعي مؤثر ومستدام يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، فضلاً عن تعزيز حضورها وتنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي. Qu

أهمية المؤشرات العالمية للمسار المستقبلي

على مستوى المسار المستقبلي، يُعد هذا التطور دافعاً لرفع مستويات الأداء في المراحل القادمة؛ حيث أكد وكيل الجامعة أن التقدم الحالي أتى نتيجة لعمل مستمر بين قطاعات الجامعة المختلفة.

ومن جانبه، أضاف الدكتور العنزي في تصريحه: «ذلك التقدم هو ثمرة الدعم المتواصل والجهود التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز».

وفيما يخص أهمية هذه المؤشرات في توجيه مسيرة الجامعة، أشار إلى أن «هذه التصنيفات العالمية من أهم المؤشرات للجامعات وتساعدها على قياس مستواها ومقارنتها بالجامعات العالمية، من خلال قياس عدد من الركائز العالمية».

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒