يستمر التنسيق المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا حيال التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المتبادل، وفي هذا الإطار، بحث وزير الدفاع السعودي، خلال اتصال هاتفي أجراه اليوم مع وزير الدفاع الوطني التركي ياشار غولر، مسارات تعزيز التعاون العسكري وتطوير العلاقات الدفاعية الثنائية بين البلدين.
كما استعرض الجانبان خلال الاتصال مجالات العمل المشترك في القطاعين العسكري والدفاعي، وناقشا الجهود المتبادلة الرامية إلى دعم الاستقرار وإحلال السلام في المنطقة تزامناً مع التطورات الراهنة.
مسار متصاعد للتعاون الدفاعي وتنسيق المواقف الإقليمية
يأتي هذا التنسيق امتداداً لسلسلة من الاتفاقيات الدفاعية الاستراتيجية الموقعة بين الرياض وأنقرة، والتي شملت خططاً لتوطين التقنيات العسكرية وعقود استحواذ متقدمة، إذ تهدف هذه الخطوات المشتركة المستمرة إلى نقل التكنولوجيا العسكرية ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع المتغيرات الأمنية، في إطار الخطة التنفيذية للتعاون الدفاعي. Al-sharq
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، يعكس الاتصال الذي أجراه وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، التزام البلدين بتوحيد المواقف تجاه التحديات الأمنية الراهنة، حيث يمثل هذا التشاور الثنائي ركيزة أساسية ضمن الجهود الدبلوماسية والعسكرية المشتركة الرامية إلى خفض التصعيد وإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. صحيفة الرياض
إلى ذلك، تناول الاتصال مراجعة عدد من القضايا الإقليمية والملفات الدولية ذات الاهتمام المشترك، ضمن مساعي البلدين لتعزيز التنسيق الثنائي المستمر تجاه مختلف المستجدات.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!