بحث رئيس الهيئة العامة للنقل، المهندس فواز السهلي، ونائب وزير النقل والبنية التحتية التركي، دورموش أونوفار، سبل تفعيل اللجان المشتركة المنبثقة عن الاتفاقيات الموقعة بين البلدين بهدف تعزيز التعاون في مجالات النقل والخدمات اللوجستية.
أجندة المباحثات في القمة البحرية التركية
عُقد اللقاء بين الجانبين على هامش أعمال القمة البحرية التركية الخامسة، التي تُعد إحدى أبرز المنصات الدولية المتخصصة في القطاع البحري، وقد تزامنت هذه الدورة مع الاحتفاء بالذكرى المئوية لقانون الكابوتاج في تركيا، حيث ركزت أعمال القمة على المحاور التالية:
- مستقبل النقل البحري العالمي.
- تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتجارة البحرية.
- تطوير مفاهيم الاقتصاد الأزرق.
- التحول الرقمي لعمليات الموانئ.
- الاستدامة وتطوير السياسات البحرية.
أهداف المشاركة السعودية وانعكاساتها اللوجستية
تأتي مشاركة المملكة في هذا المحفل الدولي لتؤكد اهتمامها بتطوير أطر التعاون البحري مع مختلف الدول والمنظمات الدولية، كما تستهدف هذه الخطوة دعم الجهود الرامية إلى تطوير قطاع نقل بحري يتميز بالكفاءة والاستدامة.
بناءً على ذلك، من المحتمل أن يسهم هذا التوجه المشترك في تعزيز انسيابية التجارة العالمية، علاوة على رفع مستوى التكامل بين منظومات النقل والخدمات اللوجستية، وهو ما يرتبط عادةً بجهود استقرار مسارات الشحن وتدفق البضائع.
تطورات اتفاقيات النقل والربط اللوجستي بين المملكة وتركيا
مؤخراً، عقدت المملكة وتركيا جلسة مباحثات في الرياض تُوجت بتوقيع مذكرتي تفاهم لتوسيع الشراكة في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، وتهدف الاتفاقيات إلى تبادل الممارسات في خدمات الشحن وتطوير السكك الحديدية عبر التقنيات الحديثة، إلى جانب توطين الصناعات المرتبطة بها ونقل الخبرات في التشغيل والصيانة. Ajel
ومن جانبه، أكد وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن إبرام هذه الاتفاقيات يطلق مرحلة جديدة من التعاون الفني لترسيخ الترابط الإقليمي، كما أوضحت التقارير أن الدراسات المشتركة لمشروع الربط الحديدي بين البلدين يُتوقع اكتمالها بنهاية العام لتأسيس ممر نقل بري يربط منطقة الخليج بأوروبا. وكالة الأنباء السعودية (واس)
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!