ما الأهداف المباشرة للمباحثات السعودية الصينية الجديدة في قطاعي الفضاء والتقنية؟ تركزت المباحثات التي يعقدها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء السعودية المهندس عبدالله السواحه في العاصمة بكين، على هدف أساسي يتمثل في توطين التقنيات المتقدمة والفضائية داخل المملكة.
توطين صناعة الأقمار الصناعية
عقد المهندس عبدالله السواحه مباحثات ثنائية مع تشو جيه، رئيس المجموعة الصينية لعلوم وتقنية الفضاء (CASC)، حيث أوضحت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في بيان عبر حسابها على منصة "إكس"، أن النقاشات تركزت على آليات التعاون لتوطين تقنيات الفضاء.
كما تناول الجانبان خلال الاجتماع خطوات تطوير القدرات الوطنية السعودية في مجال تصنيع الأقمار الصناعية، إلى جانب تعزيز مسارات نقل المعرفة لدعم نمو قطاع الفضاء في المملكة.
الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي
ناقش المهندس السواحه مع لي ليتشنغ، وزير الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصيني، خطط توسيع الشراكة الثنائية، وفي هذا الصدد، أفاد بيان رسمي بأن الاجتماع استعرض ملفات الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والتقنيات الناشئة.
ومن أبرز ما جاء في اللقاء التركيز على مسار توطين التقنيات المتقدمة، فضلاً عن بحث المبادرات المشتركة في قطاعات الاتصالات والتصنيع المتقدم والابتكار.
توسيع الشراكات الفضائية والتقنية مع بكين
تأتي هذه المباحثات ضمن سلسلة اجتماعات موسعة لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات في بكين شملت لقاءً مع وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني "ين خه جون"، حيث تركزت النقاشات على برامج تبادل المواهب وتوسيع حضور كبرى الشركات التقنية الصينية في المملكة، ويتزامن هذا التحرك مع تنامي المكانة الفضائية للمملكة إثر فوزها مؤخراً بمنصب النائب الأول لرئيس لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية (COPUOS). وكالة الأنباء السعودية (واس)
وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، شملت الزيارة مباحثات مكثفة مع قيادات كبرى الشركات الصينية، من بينها اجتماع مع الرئيس التنفيذي لشركة "SenseTime" لبحث سبل توطين نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبناءً على ذلك، تستهدف هذه اللقاءات توظيف التطبيقات المتقدمة في القطاعات الحيوية داخل المملكة، مما يفتح آفاقاً أوسع للشراكات النوعية الداعمة للاقتصاد الرقمي. المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!