تعزز المباحثات العراقية السعودية الحالية في الرياض مسار التنسيق المشترك، مما ينعكس بشكل مباشر على استقرار المنطقة وتأمين المصالح السياسية والأمنية للبلدين.
وفي هذا الإطار، غادر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، اليوم 12 يوليو 2026، متوجهاً إلى المملكة العربية السعودية تلبية لدعوة رسمية من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وذلك في إطار التحضير لعقد مباحثات ثنائية تتناول الملفات السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك.
كما أوضح فؤاد حسين، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أنه من المقرر أن يجري مباحثات سياسية وأمنية في المملكة لبحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون المشترك، مؤكداً أن هذه الخطوات تأتي "بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة".
في سياق ذي صلة، قال الرئيس العراقي نزار ئاميدي في مقابلة سابقة إن بلاده "تطمح إلى بناء أحسن العلاقات الاستراتيجية مع السعودية في المجالات كافة"، مضيفاً أن "المملكة تؤدي دوراً كبيراً في المنطقة"، ومشيراً إلى أن السعودية "دولة جارة، وتقوم بدور اقتصادي فاعل".
خلفية الشراكات الأمنية والحدودية
تستند المباحثات الحالية إلى مسار مكثف من التنسيق المشترك، حيث تستعد الرياض وبغداد لعقد مناقشات أمنية موسعة تستهدف بشكل خاص ملف تأمين الحدود العراقية السعودية، وعلاوة على ذلك، تتضمن الخطط المشتركة التوجه الفعلي لبناء جدار أسمنتي عازل يمتد بطول يقدر بنحو 800 كيلومتر، بهدف إحكام السيطرة الأمنية التامة ومنع محاولات التسلل والتهريب. Ajel
ويُعد هذا التنسيق امتداداً للقاءات المكثفة التي عُقدت على هامش معرض الدفاع السعودي في العاصمة الرياض خلال شهر فبراير 2026، وقد شهدت تلك المشاركة حضور وفد عراقي رسمي رفيع المستوى، حيث جرى التأكيد على فتح آفاق جديدة للشراكات الأمنية والاقتصادية، إلى جانب الإشادة بدور العراق في دعم الاستقرار الإقليمي. Altaghier
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!