تشهد المنطقة تحركات دبلوماسية مستمرة لاحتواء التوترات الأمنية وحماية ممرات الملاحة الدولية، وفي ضوء ذلك أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر.
وخلال هذا الاتصال، تناولت المباحثات مستجدات الأوضاع في المنطقة، حيث بحث الوزيران سبل تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة تداعيات الأزمة الإقليمية، بالإضافة إلى العمل على خفض التصعيد الدائر.
إدانة الهجمات الإيرانية وأمن الملاحة
شهد الاتصال الهاتفي إعراب الجانبين عن إدانتهما واستنكارهما للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأشقاء في عدد من الدول، والتي شملت دولة الكويت، ومملكة البحرين، إضافةً إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
إلى جانب ذلك، أعرب الوزيران عن إدانتهما المشتركة للتهديدات المستمرة التي تطال حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
تنسيق الجهود الدبلوماسية
استعرض الوزيران الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومن ثم أكد الجانبان خلال الاتصال على أهمية استمرار العمل المشترك لتحقيق الأهداف التالية:
- مواصلة التنسيق لخفض التصعيد الدائر.
- الحد من التداعيات السلبية للأزمة على المستوى الإقليمي.
- معالجة التأثيرات المحتملة للأزمة على المستوى الدولي.
تفاصيل التهديدات في مضيق هرمز والموقف الخليجي
تزامنت هذه المباحثات مع إصدار مجلس التعاون لدول الخليج العربية بياناً أدان فيه بشدة استهداف إيران لناقلة النفط السعودية «وديان» والناقلة القطرية «الركيات» أثناء عبورهما مضيق هرمز، حيث حمّل المجلس طهران المسؤولية الكاملة عن هذا الهجوم، معتبراً إياه تصعيداً خطيراً يعرّض طواقم السفن للخطر، وبالتالي يقوض استقرار الاقتصاد العالمي وحرية الملاحة. Asharqbusiness
وفي سياق ذي صلة بتصاعد التوترات الأمنية الإقليمية، طالب المجلس الوزاري الخليجي مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم لكفالة العبور الآمن في الممرات المائية، كما شددت دول المجلس على حقها المشروع في الدفاع عن نفسها بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وذلك لردع أي تهديدات تمس سيادتها واستقرارها. النهار اللبنانية
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!