استقبل نائب وزير الخارجية، وليد الخريجي، المرشحة الكوستاريكية لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ريبيكا جرينسبان، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، إضافةً إلى تفعيل مسارات العمل الدولي متعدد الأطراف، ويأتي هذا اللقاء الرسمي ضمن التحركات الدبلوماسية الرامية لتأسيس أرضية تدعم جهود العمل المشترك مع القيادات المحتملة للمنظمات العالمية.
تفاصيل المباحثات وانعكاساتها التنموية
وخلال اللقاء، تركزت المباحثات الثنائية بين الجانبين على استعراض أبرز الملفات والموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن بحث دعم آليات التعاون بين الدول للتعامل مع مختلف القضايا والتحديات ذات البعد الدولي خلال المرحلة المقبلة.
في سياق ذي صلة، يمثل التنسيق المبكر مع الشخصيات المرشحة لقيادة المنظمات الدولية خطوة لحماية المصالح الوطنية؛ حيث ترتبط توجهات منظومة الأمم المتحدة بسياسات قد تنعكس على مسارات الاقتصاد والاستقرار الإقليمي، وبناءً على ذلك، يُترجم هذا الحراك الدبلوماسي إلى تعزيز موقف المملكة في دوائر القرار العالمي، بما يسهم في دعم استقرار بيئة الأعمال والمشاريع التنموية التي تعتمد على متانة الشراكات والتعاون الدولي.
سياق الترشح الأممي لجرينسبان
تخوض المرشحة الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان السباق لانتخابات منصب الأمين العام للأمم المتحدة، ضمن قائمة تضم أربعة مرشحين رئيسيين يسعون لتولي المنصب لفترة مدتها خمس سنوات تبدأ رسمياً في الأول من يناير ، ومن هذا المنطلق، تأتي هذه الجولات الدبلوماسية لحشد الدعم الدولي قبل موعد الاقتراع لاختيار القيادة الجديدة للمنظمة. صحيفة الرياض
ومن الجدير بالذكر أن ترشيحات هذه الدورة تكتسب أهمية تاريخية؛ حيث تسعى جرينسبان، التي شغلت سابقاً منصب نائبة رئيس كوستاريكا وتتولى الأمانة العامة للأونكتاد، لتكون أول امرأة تتولى منصب الأمين العام في تاريخ المنظمة خلفاً لأنطونيو غوتيريش، ولهذا السبب، عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسات استماع رسمية للمرشحين لعرض رؤيتهم لآليات تعزيز العمل متعدد الأطراف. Ajel
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!