محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تعلن الانعدام التام لحالات نفوق الطيور تحت خطوط الطاقة المعزولة

محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية تعلن الانعدام التام لحالات نفوق الطيور تحت خطوط الطاقة المعزولة

تسعى المملكة العربية السعودية إلى تعزيز معايير السلامة البيئية العالمية ضمن حدود محمياتها الطبيعية المترامية؛ وفي هذا الإطار، أطلقت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية مبادرة تقنية لتركيب عوازل حماية على خطوط نقل الطاقة في المناطق ذات الأهمية العالمية للطيور، بهدف تأمين مسارات الهجرة وحماية التنوع البيولوجي من مخاطر الصعق الكهربائي.

تفاصيل مبادرة حماية الطيور من مخاطر الطاقة

تنفذ هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية مشروعاً يستهدف تركيب عوازل متخصصة على خطوط الكهرباء المارة عبر المناطق المصنفة عالمياً كبيئات هامة للطيور والتنوع البيولوجي (IBAS&KBA) الواقعة داخل نطاق المحمية، حيث يأتي هذا التحرك بالشراكة مع جهات في القطاعين الحكومي والخاص، ضمن استراتيجية شاملة لبرامج الاستدامة البيئية التي تتبناها الهيئة.

وإلى جانب ذلك، تهدف المبادرة بشكل مباشر إلى معالجة التحديات التي تواجه الطيور الجارحة والمهاجرة عبر تقليل مخاطر البنية التحتية للطاقة، وصولاً إلى تحويل المحمية إلى نموذج رائد في تطبيق معايير السلامة البيئية العالمية.

المؤشر البيئي التفاصيل والإحصائيات
تنوع الطيور أكثر من 50% من الأنواع المسجلة في المملكة
المناطق العالمية (IBAS&KBA) 5 مناطق مسجلة دولياً داخل المحمية
نتائج عزل 2024 انعدام تام لحالات النفوق تحت الخطوط المعزولة
رصد الطيور الجارحة (فبراير 2026) أكثر من 2850 طائراً جارحاً
عقاب السهول المرصود 1600 فرد مهدد بالانقراض عالمياً

الأهداف الاستراتيجية لتعزيز الاستدامة البيئية

تركز المبادرة على تحقيق مجموعة من المستهدفات البيئية التي تضمن استمرارية الحياة الفطرية داخل حدود المحمية، ومنها:

  • العمل على انعدام حالات نفوق الطيور الناتجة عن الصعق الكهربائي أو الارتطام بخطوط الطاقة.
  • توفير حماية خاصة لمستعمرات النسر الأسمر ونسر الأذون، وفصائل الطيور الجارحة الأخرى.
  • دعم جهود حفظ التنوع الحيوي وصون الموائل الطبيعية في المناطق الخمس الهامة للطيور المسجلة عالمياً.
  • تعزيز فرص بقاء الأنواع المهددة بالانقراض وزيادة قدرتها على التكاثر في بيئة آمنة.
  • تفعيل آليات الرصد الميداني لقياس فاعلية العوازل في وقف حوادث التكهرب.

مؤشرات نجاح حماية الطيور في محمية الملك سلمان

يُذكر أن هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية كانت قد رصدت في ما يزيد عن 2850 طائراً جارحاً نادراً، من بينها 1600 فرد من "عقاب السهول" المهدد بالانقراض عالمياً، خلال رحلتها الشتوية داخل نطاق المحمية. Al-madina.

ومن جهة أخرى، تأتي هذه المبادرة استكمالاً لنجاحات سابقة، حيث أظهرت نتائج تقييم أعمال العزل المنفذة في عام 2024 فاعلية كبيرة في وقف حوادث التكهرب، بالتزامن مع تسجيل انعدام تام في حالات نفوق الطيور تحت خطوط نقل الطاقة المعزولة ذات الجهد المتوسط، مما يعزز سلامة الموائل الطبيعية للأنواع المهاجرة والمقيمة.

المحمية كملاذ عالمي لمسارات الهجرة

أوضحت الهيئة أن هذه الجهود تأتي في سياق الدور الحيوي الذي تلعبه المحمية كإحدى أهم المحطات الجغرافية للطيور في المنطقة؛ إذ تُعد أولى المحطات في المملكة التي تستقبل أسراب الطيور المهاجرة القادمة من قارتي آسيا وأوروبا خلال موسم الخريف، بينما تمثل آخر محطة تودع الطيور المتجهة إلى أفريقيا في موسم الربيع.

وفي سياق متصل، تحتضن محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية حالياً أكثر من نصف أنواع الطيور المسجلة رسمياً في المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يضعها في مقدمة المواقع المعنية بحماية الأنواع الفطرية، لا سيما مع وجود خمس مناطق هامة للطيور مسجلة لدى المنظمات الدولية داخل حدودها الإدارية.

وعلى ضوء هذه الجهود، تؤكد الهيئة التزامها بتطبيق المعايير العالمية للحد من تأثير البنية التحتية للطاقة على الحياة الفطرية، بما يضمن بقاء المحمية بيئة آمنة ومستدامة للتنوع الأحيائي.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒