افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تايلندا، عبد الرحمن السحيباني، اليوم الأحد 31 مايو 2026، أعمال منتدى الأعمال السعودي التايلندي في العاصمة بانكوك، لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين.
وقد شهدت مراسم الافتتاح حضور أوراسا، مدير عام إدارة جنوب آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة الخارجية التايلندية، وأسامة قوقندي رئيس مجلس الأعمال السعودي التايلندي، إلى جانب الدكتور فيزيت رئيس الجانب التايلندي في المجلس المشترك؛ إذ يهدف المنتدى إلى فتح آفاق جديدة للشراكات الاقتصادية بين قطاعي الأعمال، ودعم التبادل التجاري في مختلف المجالات والقطاعات الحيوية.
أهداف المنتدى والفرص التنموية المتاحة
يسعى المشاركون في المنتدى إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة بين الشركات السعودية والتايلندية بشكل مباشر، وبناء جسور تواصل فعالة لزيادة حجم الأعمال، كما تتضمن أجندة اللقاء بحث سبل تذليل التحديات الإجرائية أمام حركة رؤوس الأموال، بهدف تمكين القطاع الخاص من لعب دور محوري في تنمية العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وفي سياق ذي صلة، تنعكس مخرجات المنتدى على الفرص التنموية أمام المواطن وقطاع الأعمال المحلي في المملكة، إذ يفتح هذا التقارب أبواباً لوصول المنتجات الوطنية إلى أسواق جنوب شرق آسيا، كما قد يسهم تعزيز الشراكات في توفير خيارات استهلاكية متنوعة بأسعار تنافسية نتيجة استقرار سلاسل الإمداد، فضلاً عن جذب استثمارات نوعية تخلق فرصاً وظيفية للشباب السعودي في قطاعات واعدة.
القطاعات الاستراتيجية والخطط المستقبلية
يعمل مجلس الأعمال السعودي التايلندي على وضع خارطة طريق لتنفيذ المشاريع المتفق عليها، مع التركيز على قطاعات الأمن الغذائي، والطاقة، والصناعات البتروكيماوية المتطورة، وتهدف هذه التحركات إلى تسهيل نفاذ المنتجات الوطنية للأسواق الآسيوية، الأمر الذي قد يؤدي لزيادة حجم التبادل التجاري ليتجاوز المستويات المحققة في الأعوام السابقة.
كذلك، يتطلع الطرفان إلى تعظيم الاستفادة من الخبرات التايلندية في مجالي السياحة والخدمات الطبية، بما يخدم مستهدفات الحصول على خدمات متميزة وتبادل الخبرات الدولية، وتساهم هذه اللقاءات الدورية في تنويع الشركاء التجاريين على الخارطة العالمية، مما يدعم استقرار الاقتصاد الوطني وجودة الحياة والنمو المستدام في مختلف المناطق.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!