ماذا حققت الهيئة العامة للأوقاف من مشاركتها في منتدى التنمية المستدامة 2026 بالأمم المتحدة؟
اختتمت الهيئة مشاركتها الرسمية ضمن وفد المملكة العربية السعودية في أعمال المنتدى السياسي رفيع المستوى في نيويورك، مستعرضة المكتسبات الوقفية الوطنية وإسهاماتها التنموية المتعددة لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 أمام المجتمع الدولي.
وفد المملكة والخطة الحضرية في منتدى التنمية 2026
شهد المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة، الذي انعقدت أعماله في نيويورك خلال الفترة من 7 إلى 15 ، مشاركة وفد سعودي موسع ضم 14 جهة حكومية وخاصة برئاسة وزير الاقتصاد والتخطيط، وبالتالي أسهم هذا الحضور الشامل للجهات في تعزيز استعراض جهود المملكة التنموية المتعددة أمام المجتمع الدولي. وكالة الأنباء السعودية (واس)
وفيما يخص مراجعة منتصف المدة لتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، عُقد الاجتماع الأممي المخصص لها برئاسة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، في حين جاءت مشاركة الهيئة العامة للأوقاف في هذا الاجتماع متزامنة مع استمرار عقد لقاءات ثنائية مع جهات أممية لتبادل الخبرات المؤسسية في مجالات التمويل التنموي وقياس الأثر المستدام. Ajel
تفاصيل المشاركة السعودية في المحفل الأممي بنيويورك
أعلنت الهيئة العامة للأوقاف اختتام حضورها ومشاركتها الدولية في فعاليات المنتدى السياسي رفيع المستوى للتنمية المستدامة لعام 2026، لتعكس التزام القطاع الوقفي السعودي بتقديم إسهاماته في المحافل العالمية، نظراً لاجتماع قادة ومسؤولين دوليين في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك لمتابعة التقارير التنموية الشاملة.
وأوضحت الهيئة أن المشاركة شملت حضوراً في الاجتماعات الرسمية للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع التركيز المباشر على الاجتماع الخاص بمراجعة منتصف المدة لتنفيذ الخطة الحضرية الجديدة، كما تابع الوفد السعودي تقديم الرؤى الوطنية في هذا المحفل.
جدول البيانات الإحصائية والتنظيمية للمنتدى الدولي
يلخص الجدول التالي المؤشرات الإحصائية والتنظيمية والمواعيد الرسمية المرتبطة بمشاركة وفد المملكة العربية السعودية في المحفل الأممي بمدينة نيويورك:
| المحور التنظيمي والإحصائي | التفاصيل والبيانات الرسمية المعتمدة |
|---|---|
| تاريخ انعقاد المنتدى الدولي | من 7 إلى 15 يوليو 2026 م |
| مقر الانعقاد والاجتماعات | مقر منظمة الأمم المتحدة - مدينة نيويورك |
| حجم الوفد السعودي المشارك | وفد موسع يضم 14 جهة حكومية وخاصة |
| رئاسة الوفد السعودي العام | معالي وزير الاقتصاد والتخطيط |
| نسخة الاستعراض الوطني للمملكة | الاستعراض الوطني الطوعي الثالث لعام 2026 |
| رئاسة اجتماع الخطة الحضرية | وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان |
محاور المراجعة الوطنية الطوعية الثالثة ورؤية 2030
شاركت الهيئة بفاعلية في تقديم الإسهامات المباشرة المخصصة للاستعراض الوطني الطوعي الثالث للمملكة العربية السعودية لعام 2026، والذي يهدف إلى رصد وتوثيق التقدم المحرز في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فضلاً عن إبراز ارتباطها بمستهدفات برامج رؤية المملكة 2030.
إلى ذلك، أشارت الهيئة في تقاريرها الرسمية إلى أن الاستعراض الوطني الطوعي لهذا العام نجح لأول مرة في إبراز الدور التنموي للأوقاف، مسلطاً الضوء على الإسهامات الوقفية المباشرة في المجالات التالية:
- مجالات الإسكان.
- مجالات التعليم.
- مجالات الصحة.
- مجالات التمويل التنموي.
ومن جهة أخرى، كشفت الهيئة عن التطور الذي شهده القطاع في مجالات الحوكمة المتكاملة ورفع كفاءة الإدارة المؤسسية، بمعنى أن الآليات الجديدة تعمل على توجيه العوائد الوقفية مباشرة نحو المجالات التنموية، لذا يساهم ذلك في تحسين جودة المخرجات وتوسيع نطاق أثرها المجتمعي المستدام.
إطلاق تمويل التنمية المستدامة: تفاصيل الطاولة المستديرة
نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالشراكة مع الهيئة العامة للأوقاف طاولة مستديرة رفيعة المستوى في نيويورك بعنوان "إطلاق تمويل التنمية المستدامة: الحوكمة، وقياس الأثر، والدور المستقبلي للأوقاف"، لتعزيز الحوار الدولي حول آليات التمويل المبتكرة والمستدامة.
وفي هذا السياق، شهدت أعمال الطاولة المستديرة مشاركة من مسؤولين حكوميين وقيادات أممية وخبراء دوليين، بغية صياغة رؤى مشتركة تدعم الدور المستقبلي للأوقاف في المنظومة التنموية العالمية.
كما ركزت محاور النقاش على دراسة آليات الحوكمة الرشيدة للكيانات الوقفية وكيفية تطوير أدوات قياس الأثر المستدام، إضافة لمناقشة سبل تفعيل الدور المستقبلي للأوقاف لضمان تدفق التمويل نحو المشاريع الأكثر احتياجاً، وهو ما أسهم في تبادل الرؤى والخبرات بين الوفد السعودي والشركاء الدوليين.
مركز ريادة ومؤشر التميز الوقفي المطوّر
قدم مركز ريادة، ممثلاً للهيئة العامة للأوقاف، استعراضاً لأبرز ملامح التجربة الوقفية السعودية وتفاصيل التحول المؤسسي والتنظيمي الذي يمر به القطاع لضمان استدامته، بهدف نقل التجربة الوطنية ومشاركتها مع الجهات الأممية والدولية.
علاوة على ذلك، يمثل مؤشر التميز الوقفي المطوّر إحدى الثمار المشتركة لتعاون الهيئة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إذ يسعى لتوفير أدوات علمية ودقيقة لمتابعة الأداء الوقفي وتطوير آليات العمل المؤسسي لتحقيق الأهداف التالية:
- قياس مستوى النضج المؤسسي للكيانات الوقفية.
- دعم الكيانات الوقفية في تطوير منظومة الحوكمة.
- تحسين مستويات الأداء العام ورفع كفاءة الإدارة.
- قياس الأثر التنموي للمشاريع والبرامج الوقفية.
مراجعة الخطة الحضرية الجديدة وأبعاد جودة الحياة
في إطار الاجتماع رفيع المستوى لمراجعة منتصف المدة للخطة الحضرية الجديدة، شاركت الهيئة العامة للأوقاف ضمن وفد المملكة العربية السعودية لمناقشة مستويات التقدم المحرز في مجالات التنمية الحضرية المستدامة وتوفير السكن الملائم، إلى جانب صياغة سياسات تدعم الشمول الحضري.
ومن جانب آخر، تطرقت النقاشات إلى ملفات تحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة المدن والمجتمعات المحلية، حيث أسهم الوفد السعودي في تقديم الحلول والمبادرات الوطنية المستمدة من تجارب المملكة في مجالات الإسكان والبلديات، لتتضمن النقاشات مراجعة للمحاور التالية:
- التقدم في التنمية الحضرية المستدامة.
- توفير السكن الملائم لجميع الفئات.
- تحقيق الشمول الحضري في المدن.
- تحسين جودة الحياة وتطوير المجتمعات.
- تعزيز استدامة المدن على المدى الطويل.
لقاءات ثنائية مكثفة لتعزيز التعاون الدولي
عقدت الهيئة العامة للأوقاف على هامش مشاركتها في نيويورك عدداً من اللقاءات الثنائية مع جهات أممية ودولية متعددة، لبحث فرص التعاون المشترك وفتح آفاق للعمل الدولي المتبادل، فضلاً عن استكشاف مجالات تطوير القطاع الوقفي عالمياً.
ولاستكمال أجندة المشاركة، شملت ملفات النقاش تبادل الخبرات المؤسسية في مجالات قياس الأثر التنموي وبناء القدرات البشرية والتنظيمية للكيانات، واستعراض متطلبات دعم التمويل التنموي وتطوير أدواته الاستثمارية، سعياً لتحقيق الأهداف التالية:
- تطوير القطاع الوقفي وتحديث آلياته.
- قياس الأثر التنموي للمشاريع الوقفية.
- بناء القدرات المؤسسية والبشرية للقطاع.
- دعم مسارات التمويل التنموي المستدام.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!