وزارة البيئة تبدأ تصريف 7 ملايين متر مكعب من سد وادي قنونا لدعم الزراعة وتحذر المواطنين

وزارة البيئة تبدأ تصريف 7 ملايين متر مكعب من سد وادي قنونا لدعم الزراعة وتحذر المواطنين

يمثل سد وادي قنونا أحد الروافد المائية الرئيسية الداعمة للنشاط الزراعي في محافظة القنفذة والمناطق المجاورة لها.

وفي هذا السياق، بدأ مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بمحافظة القنفذة، بالتعاون مع المؤسسة العامة للري، اليوم، تصريف نحو 7 ملايين متر مكعب من مياه السد لتلبية احتياجات المزارعين ورفع منسوب المياه.

ومن المقرر أن تستمر عملية فتح البوابات لمدة 20 يوماً متصلة، حيث تجري بالتنسيق المباشر مع الجهات المعنية لضمان انسيابية تدفق المياه في مجراها الطبيعي، والمحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات.

تأثير التصريف على الزراعة والحماية من السيول

تأثير التصريف على الزراعة والحماية من السيول
تأثير التصريف على الزراعة والحماية من السيول

ينتظر مزارعو محافظة القنفذة والقرى التابعة لها دعماً لموسمهم الزراعي عبر تحسن وفرة مياه الري وتغذية الآبار الجوفية، إذ قد تسهم هذه الخطوة التشغيلية في رفع إنتاجية المحاصيل المحلية، وفي مقدمتها السمسم والذرة الرفيعة والخضراوات والفواكه الاستوائية كالمانجو.

إضافةً إلى ذلك، تعزز خطوة تصريف المياه حماية القرى والمراكز المجاورة لمسار الوادي من مخاطر السيول المتوقعة، فضلاً عن خدمتها للأغراض التنموية المتعددة في المنطقة.

إرشادات السلامة وتأمين مسار وادي قنونا

أصدرت وزارة البيئة والمياه والزراعة تحذيرات مشددة دعت فيها المواطنين إلى ضرورة الابتعاد التام عن مجرى الوادي طيلة فترة تصريف المياه الممتدة لعشرين يوماً، كما شددت الوزارة على أهمية عدم إقامة أي عوائق أو عقوم ترابية قد تؤدي إلى تغيير مسار المياه المتدفقة، وذلك لضمان وصولها للمزارع بسلامة وتجنب أي مخاطر على الأرواح. وكالة الأنباء السعودية (واس)

إلى ذلك، تأتي هذه الخطوة التشغيلية التي انطلقت أواخر ضمن الجدولة المعتمدة لتعزيز استدامة النشاط الزراعي في محافظة القنفذة وتلبية احتياجات المزارعين، في حين تعمل الفِرق الميدانية على متابعة تدفق الكميات المقررة لضمان تغذية الآبار الجوفية في محيط السد بكفاءة عالية، مما ينعكس إيجاباً على الأمن الغذائي والمحاصيل الموسمية. صحيفة الرياض

التداعيات التنموية ومسار الوادي

التداعيات التنموية ومسار الوادي
التداعيات التنموية ومسار الوادي

أوضح مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة مكة المكرمة المهندس وليد آل دغيس، الأهداف الرئيسية للعملية الجارية.

وفي تفصيله لذلك، قال المهندس آل دغيس إنها "تستهدف ري الأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف الوادي، وتغذية الآبار الجوفية التي تعد مصدرًا رئيسًا لاستدامة المزارع في المنطقة، بما يسهم في دعم الموسم الزراعي وتحسين إنتاجية المحاصيل".

أما فيما يخص الطبيعة الجغرافية لمسار المياه المتدفقة، فقد بيّن المهندس آل دغيس أن "الوادي ينبع من سفوح جبال السروات، ويمر بقرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات، ومركز سبت الجارة بمحافظة القنفذة، وصولًا إلى مصبه في البحر الأحمر".

ومن الجدير بالذكر أن سد وادي قنونا يقدم خدماته للأغراض التنموية والزراعية لعدد من المواقع، حيث تتوزع الفئات المستفيدة في نطاق واسع يشمل القرى والمراكز التالية:

  • مزارع محافظة القنفذة الواقعة على ضفاف الوادي.
  • مركز خميس حرب والقرى التابعة له.
  • مركز سبت الجارة والقرى التابعة له.
  • مركز أحد بني زيد والقرى التابعة له.
  • قرى مركز بني بحير بمحافظة العرضيات.
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒