أعلنت وزارة الصحة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، تعليق رخصتي مزاولة المهنة لطبيبين استغلا صفتهما المهنية وصلة القرابة بينهما في مقطع ترويجي مضلل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجاء هذا القرار بعد رصد الجهات الرقابية قيام الطبيبين بالترويج لحقن منتج من منتجات "الإكسوزوم" بوصفه إجراءً آمناً، رغم كونه مخصصاً للاستعمال الخارجي فقط.
| نوع المخالفة المرصودة | التفاصيل النظامية |
|---|---|
| سوء استخدام المنتج | ترويج حقن منتج مخصص للاستعمال الخارجي فقط وفق تعليمات التصنيع |
| التضليل الإعلاني | استخدام صلة القرابة الشخصية كدليل على جودة المنتج بدلاً من الدليل العلمي |
| مخالفة الأنظمة | مخالفة صريحة لأحكام نظام مزاولة المهن الصحية في المملكة |
| الادعاءات الطبية | نشر ادعاءات غير مثبتة بشأن الجودة والمأمونية واستغلال ثقة المجتمع |
تفاصيل تعليق رخص طبيبين بسبب ترويج "الإكسوزوم"
تعلن وزارة الصحة حالياً تعليق رخصتي مزاولة المهنة لطبيبين استغلا صفتهما المهنية وصلة القرابة بينهما في مقطع ترويجي مضلل، حيث رصدت الجهات الرقابية قيام الطبيبين بالترويج لحقن منتج من منتجات "الإكسوزوم" بوصفه إجراءً آمناً للجمهور، وإذ يوضح المقطع خضوع أحد الطبيبين للحقن على يد شقيقه، في محاولة لتقديم العلاقة الأسرية كدليل على جودة المنتج ومأمونيته، فقد استخدم الطبيبان ثقة المجتمع بالممارس الصحي كبديل عن الدليل العلمي والاعتماد التنظيمي المطلوب لمثل هذه الإجراءات الطبية.
وفي هذا الصدد، تؤكد الوزارة أن المنتج المستخدم مخصص للاستعمال الخارجي فقط وفقاً للتعليمات المدونة على عبوته الرسمية بشكل صريح، وبالتالي يعد استخدامه عن طريق الحقن مخالفة جسيمة لطريقة الاستعمال المحددة، إذ لا يجيز السماح بتداوله خارجياً حقنه أو الترويج له بهذه الطريقة، كما تشمل قائمة المخالفات المرصودة نشر ادعاءات غير مثبتة بشأن الجودة والمأمونية، إضافةً إلى استخدام المنتج خلافاً لتعليمات التصنيع، فضلاً عن نشر محتوى طبي تجاري يهدف إلى تضليل المستفيدين واستغلال ثقتهم في الكوادر الطبية الوطنية.
طبيعة منتجات الإكسوزوم وتحذيرات الهيئات الرقابية
تُعرف "الإكسوزومات" بأنها حويصلات دقيقة تفرزها الخلايا وتعمل كوسيط لنقل البروتينات وعوامل النمو، وبينما تُسوق كتقنية واعدة في الطب التجديدي، فإن الهيئات الصحية الإقليمية الدولية لم تعتمد حتى الآن أي منتج من منتجاتها للاستخدام عن طريق الحقن المباشر. Alyaum.
ومن هذا المنطلق، يشكل حقن المواد المخصصة للاستعمال الخارجي خطورة صحية عالية؛ نظراً لعدم خضوعها لمعايير العقامة والتنقية الصارمة المطلوبة للمنتجات التي تُحقن داخل الجسم، وهو ما قد يؤدي إلى استجابات مناعية حادة أو مضاعفات طبية غير متوقعة.
التداعيات النظامية والخطوات المقبلة لضمان سلامة المرضى
تستمر قرارات تعليق الرخص سارية المفعول حفاظاً على سلامة المستفيدين إلى حين استكمال كافة الإجراءات النظامية المتبعة، وتشدد الوزارة على أن الصفة المهنية هي مسؤولية أخلاقية وقانونية لا يجوز توظيفها للتأثير في قرارات الجمهور التسويقية، مشيرةً إلى أن هذه الممارسات تتعارض كلياً مع أحكام نظام مزاولة المهن الصحية في المملكة العربية السعودية، حيث يلزم النظام الممارس الصحي بالابتعاد عن أساليب الدعاية التجارية المثيرة وغير المبنية على أسس علمية، والالتزام بالدقة والمسؤولية المهنية الكاملة.
وفي سياق متصل، تؤكد الوزارة حرفياً أن "سلامة المنتجات الصحية وجودتها لا تثبت بالتجارب الفردية أو الثقة الشخصية، بل بالدراسات العلمية ومتطلبات الجودة والتصنيع"، كما تضيف أن تصنيف المنتج واعتماده للاستخدام المحدد من الجهات المختصة هو المعيار الوحيد للمأمونية، مما يحمي الجمهور من مخاطر الانجراف خلف المحتوى الطبي الذي يمزج بين العلاقات الشخصية والترويج التجاري غير المرخص، بما يضمن أن أي إجراء طبي يجب أن يكون معتمداً من الجهات التنظيمية.
إلى ذلك، تحث وزارة الصحة جميع المواطنين والمقيمين على الإبلاغ الفوري عن أي ممارسات صحية مخالفة عبر مركز الاتصال "937"، بهدف تعزيز الرقابة الشعبية وضمان بيئة صحية آمنة تلتزم بأعلى معايير الموثوقية العلمية والمهنية، وبناءً عليه، تجدد الوزارة التزامها بملاحقة كافة التجاوزات التي تمس أمن الصحة العامة، مؤكدة أن القانون سيطبق بصرامة على كل من يثبت تورطه في تضليل المرضى، حيث يبقى الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول ضد الممارسات الطبية غير المعترف بها علمياً.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!