تعكس المشاورات السعودية الإثيوبية الجارية اهتماماً متبادلاً بتنسيق المواقف السياسية حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك، ودعم مسار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
تفاصيل المباحثات الهاتفية
تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، الدكتور جيديون تيموثيوس.
كذلك، شهد الاتصال استعراض العلاقات الثنائية القائمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، بالإضافة إلى مناقشة أوجه التعاون المشترك.
مناقشة القضايا الإقليمية
بحث الوزيران خلال الاتصال عدداً من القضايا الإقليمية والتطورات الراهنة ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين، لتبادل الرؤى حيالها.
السياق الإقليمي والتطورات الدبلوماسية
جاء هذا الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإثيوبي في ليدفع بمسار التعاون المشترك بين البلدين، حيث تركزت المباحثات الدبلوماسية على تقييم سبل دعم العلاقات الثنائية، إضافة إلى مناقشة أحدث التطورات المتعلقة بالملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل. صحيفة عكاظ
وعلى صعيد الخلفية الإقليمية التي تتقاطع مع هذه المشاورات، تشهد منطقة القرن الإفريقي حراكاً متسارعاً، حيث شدد وزير الخارجية المصري في تصريحات يوم على أن قضية مياه النيل تمثل "مسألة وجودية" لمصر، ومن هذا المنطلق أوضح موقف بلاده برفض الإجراءات الأحادية، قائلاً: «لهم الحق في التنمية.. ولنا الحق في الحياة». المصدر
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!