مركز إثراء يستقبل أكثر من 85 ألف زائر ضمن احتفالات "عيد إثراء: لحظات نتشاركها"

مركز إثراء يستقبل أكثر من 85 ألف زائر ضمن احتفالات "عيد إثراء: لحظات نتشاركها"

استقبل مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) ما يزيد على 85 ألف زائر منذ انطلاق احتفالات عيد الأضحى المبارك في الأول من يونيو الجاري لعام 2026، إذ تأتي هذه الاحتفالات، التي تستمر أربعة أيام متواصلة تحت شعار "عيد إثراء: لحظات نتشاركها"، لتقديم تجربة ثقافية تجمع تقاليد العيد من ست دول إسلامية مختلفة.

الدولة المشاركة نوع الضيافة التقليدية المقدمة
المملكة العربية السعودية القهوة السعودية
سلطنة عمان الكرك العماني
جمهورية مصر العربية الكركديه المصري
المملكة المغربية الشاي المغربي
جمهورية إندونيسيا الشاي الإندونيسي
جمهورية أوزبكستان الشاي الأخضر الأوزبكي

رحلة ثقافية عبر تقاليد 6 دول إسلامية

تستعرض الاحتفالية ملامح العيد وتقاليده في كل من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومصر، والمغرب، وإندونيسيا، وأوزبكستان؛ حيث يهدف المركز من خلال هذه التظاهرة إلى إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على العادات المرتبطة بهذه المناسبة عبر منصة ثقافية واحدة، لاسيما وأن منطقة "البلازا" تحولت إلى ساحة كبرى للضيافة العالمية لتعريف الزوار بأصول الضيافة في تلك البلدان.

تجارب حسية وفعاليات معرفية

تتضمن الفعاليات أكثر من 30 نشاطاً متنوعاً، من بينها فعالية "قصة من كل رائحة" التي تستكشف الروائح المرتبطة بالدول المشاركة، مثل الورد الطائفي واللبان العماني وزهر البرتقال والمشمش الأوزبكي، كما تشمل البرامج فعالية "رحلة مشاعر" التي تدمج الفن بالحواس، إضافة لما تقدم، تبرز فعالية "حكايات شاي العيد" التي تستعرض الأصول التاريخية للشاي وتجارب تذوقه المرتبطة بمناسبات العيد، بالإضافة إلى الأمسيات الموسيقية الحية على مسرح المركز.

مبدعون وتفاصيل نوعية في "عيد إثراء"

شهدت الأمسيات الموسيقية على مسرح المركز حضوراً لافتًا بمشاركة الفنان حمود الخضر الذي قدم عروضه على مدى ثلاثة أيام، في حين صممت المهندسة المعمارية السعودية ندى الملا معرض "تفسّحوا" في متحف إثراء، وهو تركيب فني يفكك العناصر الأساسية للمجلس التقليدي لاستكشاف معاني الانتماء والضيافة. Al-madina.

وفي سياق ذي صلة، تضمنت الاحتفالية التي انطلقت في أكثر من 30 فعالية متنوعة، هدفت إلى تعزيز الروابط الاجتماعية من خلال دمج الفنون والقصص والورش التعليمية، مما ساهم في تحويل مرافق المركز إلى منصة تفاعلية تجمع بين التراث المحلي والعالمي.

أنشطة تفاعلية للأطفال والعائلات

يقدم "متحف الطفل" سلسلة من الأنشطة التعليمية والألعاب التفاعلية المخصصة للأطفال، بينما يستضيف "معرض الطاقة" ورش عمل مثل "رحلة المشاعر العطرية" و"اللون الخفّي" و"طيف العيد" لاكتشاف العلاقة بين الروائح والألوان، كذلك تقام في "واحة المعرفة" فعالية "عيدٌ في بيت الجدة" التي تعتمد على السرد القصصي لتفاصيل البيوت القديمة، إلى جانب ورشة "زينوا عيدنا" المخصصة لإعادة إحياء زينة العيد التقليدية.

ومن جانب آخر، اختتمت الفعاليات بتقديم معرض "تفسّحوا" للمهندسة ندى الملا، الذي يستلهم مفهوم المجلس التقليدي، بالتزامن مع العروض الغنائية للفنان حمود الخضر التي استمرت ثلاثة أيام، مما وفر تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين التراث المحلي السعودي والثقافات الإسلامية المتنوعة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط