إدارة ترامب تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتوسيع ضرباتها ضد حزب الله وتنهي رسمياً سياسة ضبط النفس

إدارة ترامب تمنح إسرائيل الضوء الأخضر لتوسيع ضرباتها ضد حزب الله وتنهي رسمياً سياسة ضبط النفس

ماذا يعني منح إدارة ترامب الضوء الأخضر لإسرائيل لتوسيع ضرباتها ضد حزب الله اليوم؟ يعني انتهاءً رسمياً لسياسة "ضبط النفس" الأمريكية وبدء مرحلة المواجهة الشاملة لتغيير الواقع الأمني على الحدود اللبنانية بقرار مباشر من البيت الأبيض.

المؤشر الإحصائي (مايو 2026) التفاصيل والأرقام
إجمالي الهجمات منذ أبريل 1700 هجوم (صواريخ ومسيرات)
عدد النازحين في لبنان 1.1 مليون نازح (20% من السكان)
عدد الضحايا (وزارة الصحة) أكثر من 3100 قتيل
تاريخ خرق التفاهمات بدأ التصعيد الفعلي في 2 مارس 2026

نتنياهو يعلن حالة الحرب وتوسيع رقعة الاستهداف

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح ميداني عاجل اليوم الاثنين 25 مايو 2026، أن إسرائيل باتت الآن في حالة حرب مفتوحة وشاملة مع حزب الله، وتتصاعد وتيرة الغارات الجوية في هذه اللحظات لتشمل أهدافاً استراتيجية في العمق اللبناني، وسط إصرار حكومي على تغيير الواقع الأمني على الحدود الشمالية.

تتحرك الآليات العسكرية وتستنفر القوات الجوية لتنفيذ موجات متتالية من الهجمات، في مشهد يعكس رغبة تل أبيب في حسم المواجهة عسكرياً، ويشدد القادة العسكريون على أن الضغط الميداني هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الخصم حالياً، تشتعل الجبهات الآن، والمقاتلات الإسرائيلية لا تغادر سماء المنطقة، مما ينذر بمرحلة جديدة من الصراع العنيف.

إدارة ترامب تنهي سياسة "ضبط النفس" وتدعم التصعيد

كشف مسؤول أمريكي رفيع المستوى عن تحول جذري في السياسة الخارجية لواشنطن تجاه الملف اللبناني اليوم، وتؤكد إدارة الرئيس ترامب دعمها الكامل لأي تصعيد عسكري إسرائيلي يهدف للرد على انتهاكات حزب الله المستمرة لاتفاقيات وقف إطلاق النار، وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة لن تطلب من إسرائيل بعد اليوم تقبل الهجمات، في إشارة لانتهاء نهج الإدارة السابقة.

يرى البيت الأبيض أن حزب الله تعمد تجاهل كافة التحذيرات والإنذارات النهائية التي وجهت له مؤخراً لوقف العمليات العدائية، وتتبنى واشنطن الآن رؤية تهدف إلى تمكين إسرائيل من حماية أمنها القومي بكافة الوسائل المتاحة، هذا الموقف الأمريكي الجديد يمنح القوات الإسرائيلية الغطاء السياسي اللازم لتنفيذ عمليات هجومية غير مسبوقة في الأراضي اللبنانية.

إحصائيات الخروقات: 1700 هجوم بالصواريخ والمسيرات

نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر استخباراتية أن حزب الله أطلق ما يزيد عن 1000 طائرة مسيرة انتحارية و700 صاروخ منذ منتصف أبريل الماضي، وتهدف هذه الهجمات المكثفة، حسب التقديرات الأمريكية، إلى ضرب مسار المفاوضات الجارية وعرقلة أي فرصة للسلام، يصف المسؤولون الأمريكيون الوضع الراهن بأنه "غير محتمل" ويحملون الحزب المسؤولية الكاملة عن هذا الانفجار العسكري.

تؤكد التقارير أن الحزب خرق تفاهمات وقف إطلاق النار بشكل صارخ منذ تاريخ 2 مارس الماضي، مما أدى لتعطيل مساعي إعادة الإعمار، وتتواصل الرشقات الصاروخية الآن، بينما ترد المدفعية الإسرائيلية بقصف عنيف يستهدف منصات الإطلاق ومستودعات الذخيرة في القرى الحدودية، وسط حالة من الاستنفار القصوى على جانبي الحدود.

الكارثة الإنسانية: نزوح 1.1 مليون لبناني وسقوط آلاف الضحايا

تتفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان بشكل متسارع مع وصول عدد الضحايا إلى أكثر من 3100 قتيل، وفقاً لأحدث بيانات وزارة الصحة اللبنانية الصادرة اليوم، وتشير تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) إلى نزوح ما يتجاوز 1.1 مليون شخص، وهو ما يمثل خمس سكان البلاد، يفر الآلاف الآن من مناطق القتال بحثاً عن ملاذات آمنة.

وفي تطور ميداني رصدته وكالة الأناضول أمس 24 مايو، نفذ حزب الله 12 هجوماً نوعياً خلال 24 ساعة، استهدفت منظومات القبة الحديدية وأجهزة التشويش الإسرائيلية، يبرر الحزب هذه العمليات بأنها رد على الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في 17 أبريل الماضي، المشهد الميداني يزداد قتامة مع استمرار تدفق النازحين واشتعال الحرائق في المناطق المستهدفة.

مستقبل السلطة في لبنان والمفاوضات المباشرة

تؤكد واشنطن أن نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار بقيادة الحكومة اللبنانية الرسمية سيؤدي حتماً لتجريد حزب الله من نفوذه وروايته السياسية، ويشعر الحزب بقلق وجودي من المفاوضات المباشرة التي تدعمها الولايات المتحدة بين بيروت وتل أبيب، ويعتبرها تهديداً لمكانته، يرى المسؤولون الأمريكيون أن استعادة الدولة اللبنانية لقرارها السيادي هي المفتاح الوحيد لإنهاء دوامة العنف.

يسعى التحرك السياسي الأمريكي الحالي إلى عزل الأجندات الخارجية عن القرار اللبناني، وفسح المجال لإعادة بناء مؤسسات الدولة بعيداً عن ضغوط السلاح، ويتوقع مراقبون أن تشهد الأيام القادمة تصعيداً سياسياً موازياً للتصعيد العسكري، حيث تصر واشنطن على تغيير قواعد اللعبة بشكل جذري في المنطقة، بانتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط