ترامب يمهل إيران أياماً لحسم قرارها والجيش الإسرائيلي يتم وضع خططه العملياتية للهجوم

تشهد المنطقة حالة من الاستنفار العسكري والسياسي القصوى اليوم، الخميس 21 مايو 2026، مع وصول التوترات بين إسرائيل وإيران إلى "مفترق طرق استراتيجي". وتترقب العواصم العالمية القرار الحاسم من البيت الأبيض بعد انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران للرد على مقترح تسوية جديد، في وقت أتم فيه الجيش الإسرائيلي وضع خططه العملياتية للهجوم.

الطرف الموقف الحالي (21 مايو 2026)
الولايات المتحدة منح مهلة "أيام" للقبول باتفاق شامل أو العودة للخيار العسكري.
إسرائيل رفع الجاهزية للدرجة القصوى وتنسيق خطط جوية مع واشنطن.
إيران دراسة المقترح الأمريكي المقدم عبر الوساطة الباكستانية.
المنظمات الدولية تحذيرات من "الفاو" بشأن أزمة إمدادات غذاء عالمية في حال إغلاق هرمز.

الاستنفار العسكري الإسرائيلي وترقب "ساعة الصفر"

أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، أن القوات المسلحة دخلت في حالة تأهب هي الأعلى من نوعها، مؤكداً انتهاء التنسيق الكامل مع القيادة المركزية الأمريكية بشأن الخطط الهجومية. وتتضمن هذه الاستعدادات تكثيف انتشار منظومات الدفاع الجوي لصد أي رد فعل انتقامي، مع تركيز سلاح الجو على سيناريوهات استهداف المنشآت الحيوية في حال صدور الأوامر السياسية.

تفاصيل المهلة الأمريكية والوساطة الباكستانية

بالتوازي مع التحشيد العسكري، تقود إسلام آباد قناة اتصال دبلوماسية أخيرة. وأكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تسلمت مقترحاً أمريكياً عبر وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي. وبحسب التقارير الصادرة اليوم 21 مايو، فإن الرئيس ترامب حدد "بضعة أيام" كمهلة نهائية لتلقي "الإجابة الصحيحة" من طهران، مشدداً على أن البديل سيكون العودة المباشرة للضغط العسكري الشامل.

كواليس المكالمة "المتوترة" بين ترامب ونتنياهو

كشفت مصادر مطلعة عن وجود تباين في الرؤى ظهر خلال مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وبينما يدفع نتنياهو باتجاه ضرورة استمرار الضغط العسكري لتقويض النظام الإيراني بشكل نهائي، يمنح ترامب الأولوية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز وتجنب الانزلاق إلى حرب إقليمية واسعة، مؤكداً في الوقت ذاته أن الجانب الإسرائيلي سيلتزم بالقرار النهائي الذي ستتخذه واشنطن.

تشديد الحصار البحري وتحذيرات من أزمة غذاء عالمية

ميدانياً، تواصل القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية فرض رقابة صارمة في خليج عمان. وقد سجلت تقارير اليوم اعتراض ناقلة نفط إيرانية وتفتيشها قبل إجبارها على تغيير مسارها، ضمن إجراءات طالت 91 سفينة تجارية لضمان الالتزام بالقيود المفروضة.

من جانبها، حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من أن استمرار التوتر الملاحي في مضيق هرمز قد يؤدي إلى "صدمة هيكلية" في أسعار الغذاء العالمية، مما قد يتسبب في أزمة إمدادات حادة خلال الأشهر القادمة إذا لم يتم نزع فتيل الأزمة الحالية بشكل سريع.

ملاحظة: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لبدء أي عمليات عسكرية حتى وقت نشر هذا التقرير، وتظل كافة السيناريوهات رهينة الرد الإيراني المرتقب خلال الساعات القادمة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط